موالون للأسد يخترقون موقع قناة الجزيرة القطرية

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 سبتمبر/ أيلول، 2012، 14:11 GMT
الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة التلفزيونية القطرية بعد تعرضه للاختراق

تصدرت الجزيرة تغطية أنباء الانتفاضات العربية وأيدت قطر علنا حركة المعارضة السورية المسلحة

تعرض الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة التلفزيونية القطرية بكافة صفحاته للاختراق الثلاثاء من قبل ناشطين موالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بسبب ما وصفوه بـ "دعم القناة لجماعات إرهابية مسلحة ونشرها أكاذيب وأخبارا مختلقة عن سوريا".

ونشر على الموقع العربي للقناة علم سوريا وبيان يدين ما وصفها بـ "مواقف الجزيرة ضد شعب وحكومة سوريا"، وذلك ردا على ما اعتبره المهاجمون تغطية القناة التلفزيونية المنحازة للانتفاضة ضد نظام الأسد المستمرة منذ 15 مارس/آذار 2011.

وتصدرت الجزيرة تغطية أنباء الانتفاضات العربية وأيدت قطر علنا حركة المعارضة السورية المسلحة.

وحمل نشطاء بالمعارضة على موقع تويتر موالين للأسد المسؤولية عن عملية اختراق الموقع الذي لا يزال غير متاح لزواره حتى إعداد هذا الخبر.

لا تعليق

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الجزيرة بشأن عملية الاختراق التي طالت كافة صفحات الموقع، بما فيها "الجزيرة.نت" و"الجزيرة الرياضية" و"الجزيرة الإنكليزية" و"الجزيرة الوثائقية".

ويُعتبر الهجوم الإلكتروني، الذي أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "الراشدون" مسؤوليتها عنه، هو الأحدث ضمن موجة هجمات إلكترونية متبادلة تستهدف وكالات أنباء وشركات طاقة تشنها حكومات معادية أو جماعات مسلحة أو نشطاء متسللين لدوافع سياسية.

وقد سبق لما يطلق على نفسه "الجيش السوري الإلكتروني" أن اخترق مواقع معارضة للحكومة السورية، ومنها موقع الجزيرة نفسه والبريد الإلكتروني للصحفيين العاملين في المحطة، بالإضافة إلى مواقع وسائل إعلامية وجهات عربية وغربية أخرى تُعتبر مؤيدة للمعارضة السورية.

وفي الشهر الماضي اكتشفت شركة "راس غاز" القطرية، ثاني أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، فيروسا في شبكة أجهزة الكمبيوتر الإدارية الخاصة بها، وذلك بعد نحو أسبوعين من تعرض شركة "أرامكو" السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، لهجوم إلكتروني مشابه.

"نبأ كاذب"

كما تعرضت بوابة التدوين بموقع رويترز الإخباري للاختراق أيضا الشهر الماضي، ونشر المهاجمون نبأ كاذبا يعلن وفاة وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، على موقع تدوين خاص بصحفي من رويترز.

ورغم أن هوية أولئك المتسللين غير معروفة، يحتدم الصراع بين مؤيدي الأسد ومعارضيه الذين تُعتبر قطر والسعودية من أبرز الداعمين لهم.

فقد نشرت الجزيرة وقناة "العربية"، ومقرها دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ما قالتا إنه رسائل مسرَّبة من البريد الإلكتروني الخاص بالأسد وزجته.

كما تعرض مواقع تابع لوسائل إعلام سورية حكومية وخاصة، بالإضافة إلى مواقع الجهات الرسمية السورية، للقرصنة الإلكترونية من قبل نشطاء معادين للنظام السوري.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك