انتل تستبق أبل بالإعلان عن "هازويل"

آخر تحديث:  الأربعاء، 12 سبتمبر/ أيلول، 2012، 13:07 GMT
انتل

معالج هازويل يوفر أجهزة أصغر وأنحف

جاء إعلان شركة انتل عملاق صناعة المعالجات عن معالجها الجديد "هازويل" استباقا للإعلان المرتقب لشركة أبل عن هاتفها الجديد (أي فون5) ، كما جاء هذا الإعلان أيضا في أعقاب اعلان غريمتها (ايه ام دي) عن معالجاتها المتطورة في إطار فعاليات (هوتشيبس) أخيرا.

وتحاول انتل بمعالجها الجديد الذي لن يطرح في الأسواق إلا العام المقبل أن تقتحم أسواقا طالما استعصت عليها مثل أسواق الكمبيوتر اللوحي (تابليت) وأسواق الهواتف الذكية.

وتتصدر شركة (إيه أر إم) الأسواق العالمية لأجهزة التابليت والهواتف الذكية عن طريق دعمها لأنظمة التشغيل الشائعة التي تعمل على هذه الأجهزة وأبرزها (آي أو إس) الخاص بشركة أبل واندرويد الخاص بشركة جوجل ونظام تشغيل ويندوز (ار تي).

10 واط

وتقول إنتل إن المعالج الجديد يتميز بأنه بإمكانه العمل بطاقة تبلغ 10 واط فقط وهذا يعني حياة أطول لبطاريات الأجهزة التي تعمل مع هذا المعالج. وصممت انتل المعالج الجديد ليتمكن من القيام بمهام إدراكية مثل التعرف على الأصوات وقسمات الوجه وغيرها من المهام. وتعمل معظم المعالجات الحالية بطاقة تزيد عن 20 واط.

وبإمكان المعالج الجديد أيضا القيام بقدرات أكبر فيما يتعلق بالرسوم والجرافيكس، وجاء إعلان إنتل في سياق منتدى انتل للمطورين السنوي.

ومن أكبر ما يهم مستخدمي التكنولوجيا حاليا هو حجم الأجهزة التي يستخدمونها وعمر البطارية ، كما يهم المستخدمين حاليا الاعتماد على معالجات قوية تمكنهم من مشاهدة أفلام ذات جودة عالية من بينها الأفلام ثلاثية الأبعاد بل وممارسة الألعاب التي تحوى رسومات عالية الجودة.

حوسبة الإدراك الحسي

وقال طه خليفة المدير العام الإقليمي لشركة إنتل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اتصال هاتفي مع بي بي سي من دبي إن هازويل سوف يساعد على توفير استخدامات أكبر وأوسع لأجهزة الكمبيوتر وعلى توسيع قاعدة استخدام الأجهزة عن طريق اللمس.

وأضاف إن التكنولوجيات التي تستخدم مع المعالج الجديد هي حوسبة الإدراك الحسي (بريسيبشنال كمبيوتينغ) سيكون من شأنها ابتكار تطبيقات جديدة كانت تستخدم في السابق على نطاق البحث العلمي فقط.

وأوضح أن من أكبر ميزات المعالج الجديد (22 نانوميتر) هي تكنولوجيا (التعرف على الهوية) والتي ستساعد على القيام باستخدامات آمنة على الإنترنت.

طه خليفة المدير العام الإقليمي لشركة إنتل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

"حوسبة الإدراك الحسي (بريسيبشنال كمبيوتينغ) ستساعد على ابتكار تطبيقات جديدة كانت تستخدم في السابق على نطاق البحث العلمي فقط."

وفي رده على سؤال حول تأخر انتل عن شركات مثل (إيه آر أم) في دخول سوق الهواتف الذكية قال طه خليفة إن انتل بدأت في تقديم تصميمات في هذا الخصوص وبدأت في العمل مع شركة أورانج في كل من بريطانيا وفرنسا كما تم تطبيقها في الهند أيضا. وقال إنه من المتوقع أن يكون لإنتل شأن في هذا المجال لأنها تعتمد في هذا الشأن على قدرة المعالج على العمل بقليل من الطاقة والقدرات الابتكارية أيضا التي تمتلكها إنتل.

الحوسبة الشاملة

وكانت شركة (إيه ام دي) المنافسة قد أعلنت قبل أيام عن مفهوم الحوسبة الشاملة والتي تمكن صاحبها من استخدام القدرات الرقمية سواء عن طريق الإنترنت أو الأجهزة الذكية بدون استخدام لوحة مفاتيح أو ماوس. وقال مارك بيبر ماستر رئيس الفريق التقني في (إيه إم دي) "سوف يتعامل الإنسان مع الأجهزة الرقمية عن طريق الصوت وعن طريق تعبيرات وجهه فقط..هذا هو مستقبل الحوسبة."

وتابع قائلا "إن الجهود تنصب حاليا على بيئات ذكية وفعالة تعمل بطرق مبتكرة للغاية وتعمل على تسهيل حياة الناس وجعل استخدامهم للتكنولوجيا سلسلا وفي غير حاجة إلى أي تعريف أو تعليم."

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك