مسبار كيوريوسيتي يستعد لمرحلة الاستكشاف التفصيلي لكوكب المريخ

آخر تحديث:  الخميس، 13 سبتمبر/ أيلول، 2012، 16:53 GMT

المسبار "كيريوسيتي" سيرسل مواد عن طريق كاميرا مصورة ترصد المدار الفلكي للمريخ

أنهى المسبار الفضائي كيوريوسيتي مرحلة التحضير فوق كوكب المريخ، وهو الآن مستعد ليبدأ مرحلة الاستكشاف المفصل للكوكب الأحمر.

وكانت المركبة ذات العجلات الست قد هبطت على سطح المريخ في السادس من أغسطس/آب.

ومنذ ذلك الحين، كانت الأنشطة اليومية للمركبة تركز على إجراء الاختبارات التي تتعلق بالأنظمة وضبط الآلات.

ويقول مهندسو وكالة الفضاء الأمريكية إن أمامهم يوما يقومون فيه بإنهاء الاختبار على الذراع الآلية للمركبة، قبل أن يسلموا التحكم فيها للعلماء.

وقالت جينيفر تروسبير، وهي مديرة المهام من مختبر الدفع النفاث بوكالة ناسا: "بعد ذلك، وابتداء من مساء الجمعة، سيبدأ المسبار بالتحرك."

ويتجه كيوريوسيتي نحو مكان في الفوهة يسمى غلينيلغ، على بعد حوالي 400 متر من مكان هبوط المسبار، حيث كانت صور الأقمار الصناعية قد أظهرت تداخلا بين ثلاثة أشكال من التضاريس هناك.

وفي الطريق إلى تلك النقطة، سيتوقف المسبار عند إحدى الصخور حيث يمكنه أن يستغل بعض الأدوات المتصلة بنهاية الذراع الآلية بشكل جيد، وسيكون بين تلك الأدوات أداة عدسة اليد ، إضافة إلى مقياس طيف أشعة اكس والمعروفة باسم APXS، والذي يمكنه أن يحدد العوامل الكيميائية الموجودة في صخور الكوكب.

ويتوقع في الأيام القليلة القادمة أن يبدأ فحص المواد التي ستُرسل من المسبار بواسطة إحدى الكاميرات المثبتة على صارية من أجل تصوير المدار الفلكي لقمري كوكب المريخ فوبوس وديموس وهما يمران أمام قرص الشمس.

وتقول جوي كريسب، نائبة عالم المشروع: "يحدث هذا المرور مرتين في السنة المريخية، أي مرة في السنة على الأرض. وما نخطط له الآن هو أن تلتقط كاميرا الصارية مقطع فيديو." إلا أنها حذرت من أن بعض الوقت قد يستهلك في نقل كل الصور.

وفي مرحلة ما خلال الأسابيع القليلة القادمة، يخطط فريق العلماء لتوجيه المسبار لأخذ عينات من التربة لتحليلها داخل المعملين الكبيرين المقامين على متنه.

وكل تلك المهام تعني أن الوصول إلى نقطة غلينيلغ سيستغرق قرابة الشهر على الأقل.

أما هدف المسبار على المدى البعيد في فوهة غيل فيتمثل في جبل "ماونت شارب" الذي يقع في مركز الفوهة ويبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات.

ويتوقع العلماء من المسبار كيوريوسيتي أن يعثر على رواسب طبقات صخرية على القمة، من المفترض لها أن تعطي تصورات جديدة حول الأوضاع البيئية السابقة للكوكب الأحمر، التي يفترض أنها عملت على تكوين الحياة الميكروبية منذ مليارات السنين.

ويجري تمويل المركبة التي تعرف أيضا باسم "معمل المريخ العلمي" لمدة سنتين للقيام بعملياتها، إلا أن الكثير يتوقعون أن تستمر المهمة لعقد أو أكثر من الزمان.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك