دراسة: "انخفاض الوفيات بسبب سرطان المبيض في بريطانيا"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 11:30 GMT
سرطان المبيض

انخفاض عدد الوفيات بسبب سرطان المبيض في بريطانيا

أظهرت إحصاءات حديثة أن الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض سرطان المبيض قد انخفضت بمقدار الخُمس خلال عشر سنوات في إنجلترا.

وتشير الأرقام إلى أن المرض يودي الآن بحياة نحو تسع نساء من بين كل 100 ألف امرأة، وذلك مقارنة بالمعدل الذي كان يبلغ 11 امرأة من بين نفس العدد في عام 2001.

وأدت عوامل مثل سرعة تشخيص المرض، وتقديم علاج أفضل، إلى أن النساء الآن يعشن بعد الإصابة بمرض سرطان المبيض لفترة أطول، إذ زادت معدلات النجاة بعد الإصابة بالمرض خلال فترة خمس سنوات من 33 في المئة إلى 44 في المئة، وفقا لتقرير صادر عن الشبكة القومية لمعلومات السرطان في بريطانيا.

لكن الخبراء يقولون إنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به لعلاج هذا المرض.

ويصاب بالمرض نحو سبعة آلاف امرأة كل عام في بريطانيا، وهذا يجعله في المرتبة الخامسة بين أمراض السرطان الأكثر شيوعا لدى النساء في المملكة المتحدة.

ولا تزال هناك صعوبة لدى الأطباء في اكتشاف مرض سرطان المبيض، مما يعني أنه لا يتم التعرف عليه في أغلب الأحيان إلا بعد أن يصبح في مراحل أكثر تقدما وأكثر صعوبة في العلاج.

مواكبة المعدلات الأوروبية

وقالت هيزل نان، رئيسة قسم الأدلة والمعلومات الصحية بمركز بحوث السرطان بالمملكة المتحدة: "من المشجع أن نرى أن عدد النساء اللاتي يتوفين من الإصابة بمرض سرطان المبيض ينخفض الآن، وخاصة مع وجود صعوبة في تشخيص هذا المرض وفي علاجه".

وأضافت: "قد يكون استخدام حبوب منع الحمل، التي لها تأثير وقائي، قد ساعد على وقف زيادة معدلات الإصابة بسرطان المبيض".

وتابعت: "لا يزال حوالي سبعة آلاف امرأة تصاب بالمرض كل عام، وبالتالي إذا شعرت المرأة بآلام في البطن، مع وجود انتفاخ، أو شعور بالامتلاء الذي لا يتوقف، والذي يحدث لعدة أيام، فعليها الإسراع بالتوجه إلى الطبيب. فمن المحتمل أن يكون الأمر أقل خطورة من سرطان المبيض، لكنه لا يزال يتطلب مراجعة الطبيب".

وقالت أنوين جونز من مؤسسة تارجت لمكافحة سرطان المبيض إنه على الرغم من التقدم الملحوظ، فلا تزال المملكة المتحدة تتخلف عن مواكبة دول أوروبية أخرى فيما يتعلق بالبقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بهذا المرض، وإن بقاء معدلات الوفاة مرتفعة بين النساء المسنات المصابات بالمرض لا يزال يبعث على القلق بشكل خاص.

وتمكن نحو 84 في المئة من بين النساء في المرحلة العمرية من 15 إلى 39 عاما، ممن أصبن بالمرض، من النجاة على الأقل لمدة خمس سنوات، مقارنة بنسبة 14 في المئة من تلك النساء اللاتي تخطين 85 عاما عند تشخيص إصابتهن بالمرض، وذلك وفقا لتقرير الشبكة القومية لمعلومات السرطان.

وقالت جونز: "إذا قمنا بمواكبة المعدلات الأوروبية للنجاة بعد الإصابة بهذا المرض، فسنتمكن من إنقاذ حياة 500 امرأة كل عام".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك