دراسة: الأطفال "الإيجابيون" أكثر شعبية بين أقرانهم

آخر تحديث:  السبت، 29 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 06:30 GMT

ثمة اعتقاد بإن الاطفال المثيرين للشغب هم الاكثر شعبية

القيام بأفعال ايجابية متعمدة جعل لأطفال في سن ماقبل المراهقة أكثر شعبية بين أقرانهم بحسب دراسة أمريكية.

وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا بتكليف أطفال يتراوح اعمارهم بين 9-11 عاما بالقيام بثلاثة "أفعال ايجابية" ما جعل الاطفال اكثر سعادة و أكثر شعبية بين زملائهم.

وأضاف فريق البحث أنه بعد أربعة اسابيع فقط من التجربة اظهر الأطفال اندماجا أكبر مع زملائهم بل ومنع المضايقات فيما بينهم.

وأجري البحث على 400 من طلاب المدارس عن طريق تكليفهم لمدة ثلاثة أسابيع بالقيام بثلاثة أفعال ايجابية أو ملاحظتها عندما يقوم زملاؤهم بها.

ولم يشترط البحث القيام بهذه الافعال داخل المدرسة فقط بل تضمن على تصرفات الأطفال خارج المدرسة والذي اشتمل على عبارات مثل "معانقة أمي عندما تكون متوترة بسبب العمل" و "اعطاء شخص جزءا من غذائي" و "تنظيف أرض الحجرة".

وقالت الباحثة كريستين لايوس في قسم يو سي ريفر سايد لعلم النفس في الجامعة الامريكية "قبل أربعة أسابيع طلبنا من طلاب فصل دراسي تدوين أسماء من يحبون من بين زملائهم وطلبنا الطلب ذاته بعد مضي 4 أسابيع".

وأضافت أن المثير أن أبسط الأفعال الايجابية التي قام طلاب بها أثرت على علاقاتهم وجعلتهم أكثر شعبية بين أقرانهم وبالتالي ظهرت اسماؤهم في القوائم الجديدة.

وقالت إن المدرسة يمكنها أن تدعم العلاقات بين الاطفال عن طريق تشجيع مثل هذه التصرفات "الطيبة" الصغيرة في تعاملاتهم اليومية وهو ما قد يطور قدرتها على محاربة المضايقات بين الاطفال التي تؤثر على تصرفاتهم وحالتهم النفسية بشكل كبير.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك