تراجع مبيعات الهاتف النقال في عام 2012

Image caption الأزمة المالية تمس سوق النقال

كشفت دراسة للسوق العالمية أن شركات الهاتف النقال باعت1،75 مليار وحدة في عام 2012، بتراجع نسبته 1،7 في المائة عن 2011.

ويعزو محللون، في مركز الدراسات غارتنر، عزوف الناس عن شراء الهواتف النقالة جزئيا إلى "الظروف الاقتصادية الصعبة".

وتتناسب هذه المؤشرات مع أرقام رسمية نشرتها إسبانيا عن تناقص الإقبال على الهواتف النقالة وأجهزة تخزين البيانات بنسبة 5 في المائة، خلال المدة نفسها.

وجاء في تقرير لهيئة ضبط سوق الاتصالات في إسبانيا أن نهاية العام سجلت بيع 2،8 مليون عقد اشتراك أقل من بداية العام، وأن أكبر الخسائر تكبدتها شركتا تليفونيكا وفودافون.

ويفيد البنك المركزي في إسبانيا بتقلص الناتج المحلي الإجمالي في البلاد بنسبة في 1،3 في المائة في عام 2012.

أرباح أندرويد

وتبين أرقام غارتنر أن تناقص الطلب على الهواتف والأجهزة ذات الوظائف المحدودة هو الذي أدى إلى تراجع المبيعات في السوق العالمية.

ففي الثلاثة أشهر الأولى من العام بيعت 264،4 مليون وحدة بنسبة 19،3 في المائة أقل من مبيعات المدة نفسها من عام 2011.

وعلى الرغم من أن مبيعات الهواتف الذكية شهدت تزايدا بنسبة 38،3 في المائة خلال العام إلا أنها تبقى قليلة بحجم مبيعات قدره 207،7 وحدة.

ويؤكد مركز الدراسات أن شركتي أبل وسامسونغ هيمنتا على مبيعات الهواتف الذكية بحجم إجمالي بينهما نسبته 52 في المائة، خلال الفترة ما بين أكتوبر/ تشرين أول وديسمبر/كانون أول.

وأشارت بيانات غارتنر إلى أن مبيعات الأجهزة المزودة بنظام أندرويد بلغت 69،7 في المائةفي سوق الهواتف الذكية، في الربع الأخير، في حين بلغت حصة الأجهزة المزودة بنظام إيوس 9،20 في المائة.

المزيد حول هذه القصة