تضاعف أعداد متابعي حساب البابا على تويتر

تضاعفت أعداد متابعي البابا فرانسيس الأول على شبكة الإنترنت لترتفع من مليونين ونصف المليون وتصل إلى خمسة ملايين متابع له على تويتر خلال سبعة أسابيع فقط.

وتعتبر هذه المدة هي نصف المدة التي استطاع فيها سلَفه البابا بينيديكتوس السادس عشر جمع متابعيه.

ويضم حساب البابا على موقع تويتر "@pontifex "، والتي تعني باللاتينية كلمة "البابا"، حسابات الكترونية لتسع لغات تضم الإنجليزية والإسبانية والعربية واللاتينية، تكتب فيها مجرد تعليمات دينية قصيرة أكثر من كونها رؤى تعكس جوانب من حياة البابا اليومية.

وارتفع عدد المتابعين لتلك الحسابات التسعة مجتمعة لما يربو على خمسة ملايين لأول مرة يوم الخميس.

بينما ضمت ردود المتابعين لتلك التدوينات تعليقات أقرب إلى الثرثرة ولا تنمّ عن احترام للبابا، ومن قبيل ذلك ما كتبه أحد المشاهدين في الردود على إحدى التدوينات قائلا "كيف تشعر وأنت في كرسي البابا؟"

وكان بينيديكتوس السادس عشر قد أنشأ ذلك الحساب في الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول، وذلك بعد تشجيع قادة الكنيسة الكاثوليكية على استخدام مواقع الإعلام والتواصل الاجتماعي للوصول إلى شرائح أوسع من الجماهير وأكثر شبابا.

وقال الفاتيكان إن تلك التدوينات يجري إقرارها من قبل البابا على الرغم من أنه لا يكتبها بنفسه، ويجري إرسالها من حاسوب شخصي حتى يتم تفادي هجمات القرصنة.

وجاء في تدوينة يوم الخميس "الرب يحبنا، ويجب علينا ألا نخاف من أن نحبه." أما أولى تدويناته بعد توليه منصب البابوية فكتب فيها يقول: "أشكركم من أعماق قلبي وأطلب منكم أن تستمروا في صلاتكم من أجلي."

وأظهر البابا في الأسابيع القليلة الأولى منذ توليه المنصب طريقة جديدة لكسر المألوف والتخلص من التقاليد في مكتبه، وقال إنه يريد الكنيسة أن تكون أكثر قربا من العامة.

يذكر أن عدد المتابعين لحساب اللغة الإسبانية للبابا، الذي يعتبر أول بابا يعين من أمريكا اللاتينية في الفاتيكان، قد ارتفع بنسبة كبيرة ليصل إلى 1.6 مليون متابع، بينما لا تزال أعداد متابعي اللغة البرتغالية تتزايد بمعدلات بطيئة، حيث وصلت أعداد المتابعين للحساب بهذه اللغة إلى 188 ألف متابع فقط.

المزيد حول هذه القصة