بوينغ دريملاينر تحلق من جديد

Image caption قمرة القيادة في طائرة دريملاينر. كلف الإيقاف شركة بوينغ 50 مليون دولار اسبوعيا

أتمت طائرة من طراز بوينغ 787 دريملاينر تابعة لشركة الطيران الأثيوبية رحلة من أديس أبابا الى العاصمة الكينية نيروبي، وذلك في أول رحلة تجارية تقوم بها هذه الطائرات منذ إيقافها في يناير / كانون الثاني الماضي لخلل في بطارياتها.

وشمل قرار الإيقاف كل الطائرات من هذا الطراز - وعددها خمسون طائرة - بعد أن اندلع حريق في واحدة منها في الولايات المتحدة.

وكان مهندسو بوينغ قد قضوا الأسبوع الماضي في تثبيت بطاريات جديدة في هذه الطائرات عقب تصديق سلطات الطيران المدني على التعديلات التي أدخلتها الشركة عليها.

يذكر ان كل واحدة من هذه الطائرات تحمل بطاريتين تعملان بأيونات الليثيوم.

وتشمل التعديلات التي أدخلتها الشركة جيل جديد من البطاريات يعمل بدرجة حرارة أقل من سابقه اضافة الى تثبيت البطاريات في حاويات مصنوعة من الفولاذ تتصل بخارج الطائرة بواسطة انبوب خاص. وتقول بوينغ إن التعديل الأخير يعني أنه في حال اندلاع حريق في المستقبل، لن يؤثر ذلك على باقي الطائرة.

وتقول بوينغ إن مهندسيها قضوا 200 الف ساعة في البحث عن حل للمشكلة، إذ كان المهندسون يعملون على مدار الساعة.

وقام ثلاثمئة من هؤلاء المهندسين قسموا الى عشرة فرق بتثبيت البطاريات الجديدة في أسطول طائرات دريملاينر الأسبوع الماضي في أماكن وجودها حول العالم.

وكانت هذه الطائرة دخلت مجال الخدمة في عام 2011، وهي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف الإصطناعية مما يجعلها أكثر اقتصادا في استهلاك الوقود من منافساتها.

يذكر أن بطاريات أيونات الليثيوم لا تستخدم أثناء تحليق الطائرة، بل تستخدم فقط عندما تكون جاثمة على الأرض ومحركاتها مطفأة. وتستخدم هذه البطاريات لتشغيل مكابح الطائرة وأنوارها.

المزيد حول هذه القصة