توصية طبية: الدوالي ينبغي أن تعالج بأشعة الليزر

Image caption العلاج بالليزر أقل تكلفة وأكثر فاعلية، حسب التوصيات

تقول توصيات طبية جديدة في انجلترا وويلز إن الأشخاص الذين يعانون الدوالي ينبغي أن يعالجوا بأشعة الليزر أو من خلال العلاج الحراري.

ويقول المعهد الوطني للتميز الطبي في بريطانيا إن التدخل الجراحي ينبغي أن يكون الحل الأخير في معظم الحالات.

ويعاني ثلث البالغين في المملكة المتحدة مرض الدوالي، وهو تورم مؤلم في الأوردة التي تتوقف عن العمل بشكل طبيعي.

ويعد العلاج بالليزر أقل تكلفة من التدخل الجراحي، كما يقول المعهد الوطني للتميز الطبي.

وتقول هيئة الخدمات الطبية في بريطانيا إنها تعالج نحو 35 ألف حالة للدوالي كل عام، كما أن التحول من الجراحة إلى مثل هذه الطرق العلاجية الجديدة من شأنه أن يوفر لهيئة الخدمات الطبية نحو 400 ألف جنيه استرليني كل عام في انجلترا وحدها.

"خيار أفضل"

وهناك تحول تدريجي نحو الابتعاد عن الجراحة، ولكن العديد من المرضى لا يزال يعرض عليهم التدخل الجراحي كأول خيار.

وعلى الرغم من ذلك، ستظل الجراحة هي أفضل خيار بالنسبة لبعض المرضى، وتقول هيئة الخدمات الطبية البريطانية إن العديد من المرضى ينبغي أن يعالجوا إما عن طريق أشعة الليزر أو من خلال العلاج الحراري.

ويستغرق التدخل الجراحي نحو ساعة ونصف، ويتطلب الأمر تخدير المريض تخديرا عاما، ويمكن للمرضى عادة العودة إلى المنزل في نفس اليوم إذا جرت الأمور بشكل جيد.

أما العلاج بالتدخل الحراري أوالليزر، فيستغرق نحو 60 دقيقة، ويكون المريض مستيقظا طوال الوقت، كما يمكن للمريض العودة للمنزل في غضون ساعة أو نحو ذلك بعد العلاج.

وفي كل من العلاج بالليزر أو العلاج الحراري، يتم إدخال قسطرة إلى الوريد المصاب، وبالتالي يتم ضخ كمية من الطاقة لفترة وجيزة داخل الوريد، ثم إغلاق الوريد وتضميده.

وقال الطبيب ألون دافيس، الذي ساعد في كتابة التوصيات الطبية الجديدة: "هذه التوصية تظهر بوضوح أن العلاج بالطرق الجديدة لبعض المرضى الذين يعانون من أعرض الدوالي يعد بديلا أفضل من الجراحة، كما أنه أكثر فعالية من الناحية المادية والعيادية. كما يساعد هذا العلاج في وضع معيار للرعاية الطبية لكل هؤلاء الذين يعانون من هذه الحالة."

وتصيب الدوالي الوريدية كبار السن بشكل رئيسي، لكنها أيضا تصيب الأشخاص الذين يقفون لفترات طويلة خلال عملهم، وتصيب النساء الحوامل. كما أنها غير مريحة تماما وتسبب قروحا في الساق.

المزيد حول هذه القصة