كسوف نادر للشمس في أفريقيا وأوروبا وأمريكا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تشهد مناطق متفرقة من الكوكب الأرضي كسوف الشمس، وهو ظاهرة نادرة تسمح برؤية الشمس التي يحجبها القمر كليا أو جزئيا.

وقالت وكالة الفضاء الأمريكية (الناسا) إن أفضل مكان أتاح مشاهدة الكسوف الكلي كان في المحيط الأطلسي.

ومثلت المناطق الشمالية من كينيا في أفريقيا أحد أفضل الأماكن التي أتاحت مشاهدة الكسوف.

وفي هذا الإطار، نظمت شركات سياحية جولات للسائحين الراغبين في مشاهدة الكسوف الكلي.

وتقول الأساطير المحلية في بعض البلدان إن سبب حدوث ظاهرة الكسوف هو أكل القمر للشمس.

وأمكن مشاهدة الكسوف لأول مرة في المناطق الجنوبية من الولايات المتحدة ثم انتقل الكسوف إلى جهة الشرق باتجاه المحيط الأطلسي ثم أفريقيا.

وكانت أفضل رؤية للكسوف الكلي للشمس في اليابسة في وسط الغابون.

ويحذر الخبراء من مغبة محاولة مشاهدة الشمس بالعين المجردة.

ويمكن مشاهدة كسوف الشمس بشكل آمن بارتداء نظارات خاصة تستخدم في عمليات لحام المعادن أو من خلال كاميرا ذات ثقب.

ويعد كسوف الشمس الحالي حدثا نادرا لأنه "هجين" يجمع بين رؤية قرص الشمس الدائري والكسوف الكلي للشمس.

وفي حالة الكسوف الكلي للشمس، يغطي القمر الشمس بشكل كامل في حين يحدث الكسوف الحلقي عندما يكون القمر في أبعد نقطة عن الأرض ولا يحجب الشمس بشكل كامل، ما يتيح رؤية هالة من أشعة الشمس حول القمر.

كسوف حلقي

وبينما ينطلق ظل القمر بسرعة في اتجاه الشرق، فإن كسوف الشمس سينتقل من الكسوف الحلقي إلى الكسوف الكلي على طول ممر ضيق.

وقال الاتحاد الفلكي العالمي "سيستمر الكسوف بعد ذلك في أفريقيا إذ سينتقل إلى الكونغو ثم سيمر عبر شمالي أوغندا وشمالي كينيا على أن ينتهي في جنوب أثيوبيا ثم الصومال".

أما الكسوف الجزئي، فيمكن رؤيته في مناطق أوسع نطاقا وتشمل شرقي أمريكا الشمالية وشمالي أمريكا الجنوبية وجنوب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

المزيد حول هذه القصة