باحثون ينجحون بتحويل موجات الميكرويف إلى طاقة كهربائية

جهاز لتحويل موجات الميكرويف إلى كهرباء
Image caption تمكن الباحثون من تحويل موجات الميكرويف إلى كهرباء بقوة 7.3 فولت.

تمكن باحثون أمريكيون بجامعة ديوك من التقاط تيار كهربائي من إشارات الميكرويف قادر على شحن الهواتف المحمولة. وقال فريق البحث إن التكنولوجيا الجديدة التي استخدموها أثبتت أن لها نفس فعالية استخدام الألواح الشمسية.

واستخدم الجهاز الجديد الذي توصل إليه الباحثون موادا دقيقة مركبة اصطناعيا تعرف باسم "الميتاماتريال"، والتي تلتقط أشكالا عديدة من طاقة الموجات وتحولها لتطبيقات أخرى.

وسينشر التقرير الكامل حول هذا الجهاز في دورية رسائل الفيزياء التطبيقية في شهر ديسمبر/ كانون الأول.

ووفقا للباحثين الأمريكيين، فإننا سنتمكن في المستقبل من الحصول على الطاقة من موجات الأقمار الصناعية، وإشارات الصوت، وإشارات الإنترنت اللاسلكية المعروفة باسم الواي فاي. وقال ألكسندر كاتكو، طالب الهندسة والباحث بهذا المشروع: "نحن نظهر أن هذه المواد يمكنها أن تكون مفيدة لتطبيقات استهلاكية أخرى".

وتمكن الباحثون من خلال استخدام الألياف الزجاجية، وموصلات النحاس على لوحة دائرة كهربائية من تحويل موجات الميكرويف إلى كهرباء بقوة 7.3 فولت.

ومن المعروف أن شاحن الهاتف المحمول من نوع (يو إس بي) والذي يستخدم لإعادة شحن بطاريات الهواتف عبر أجهزة الكمبيوتر، يوفر طاقة كهربائية قدرها خمسة فولتات.

الشحن لاسلكيا

وقال ألان هوكس عضو فريق البحث: "كنا نهدف إلى التوصل إلى أعلى كفاءة ممكنة للطاقة يمكن تحقيقها".

وأضاف: "كنا نحصل على كفاءة للطاقة بنحو ستة إلى عشرة في المئة، لكن مع هذا التصميم الجديد تمكنا بشكل كبير من تحسين تحويل الطاقة بنسبة 37 في المئة، والتي تقارن بالطاقة التي تنتجها الخلايا الشمسية".

وفي المستقبل، يأمل الطالبان ألكسندر كاتكو وألان هوكس، وزميلهم ستيفن كامر، أن تدمج هذه التكنولوجيا الجديدة في الهواتف المحمولة، فسوف يسمح ذلك للهواتف بإعادة الشحن لاسلكيا عندما لا تكون قيد الاستخدام.

وهم يعتقدون أيضا أن ذلك يمكن أن يساعد المستخدمين الذين يعيشون في مناطق نائية دون وجود شبكات للكهرباء، حيث سيتمكن أولئك المستخدمون من الحصول على الطاقة من الإشارات التي تولدها أبراج الهاتف المحمول.

ويقول الطالب ستيفين كامر: "عملنا هذا يوضح نهجا بسيطا وغير مكلف للحصول على طاقة كهرومغناطيسية".

المزيد حول هذه القصة