"سباحة فضائية" لاصلاح المحطة المدارية الدولية

an astronaut repairing a malfunction in the Space
Image caption من المتوقع أن يتم إرسال الرواد مرة ثانية الاثنين المقبل وثالثة عشية عيد الميلاد لإتمام عملية الصيانة

في مهمة هي الأولى من نوعها، خرج اثنان من رواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية لإجراء بعض عمليات صيانة فورية.

وكان الرائدان الأمريكيان ريك ماستراشيو ومايك هوبكنز قد أُرسلا خارج المحطة لإصلاح فوري لمضخة تعرضت لتلف أحد صماماتها الهامة.

وتُعد هذه المهمة هي الأولى من نوعها التي تتطلب سباحة الرواد في الفضاء دون استخدام أي وسيلة انتقال والتي من المقرر أن تتكرر ثلاث مرات حتى تنتهي الإصلاحات المطلوبة.

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا قد أعلنت أن عطلا أصاب محطة الفضاء الدولية أدى إلى توقف أوتوماتيكي لنصف اجزاء النظام الإليكتروني عن العمل الأسبوع الماضي وذلك في أعقاب إجراء فحص شامل لمعرفة سبب ارتفاع درجة الحرارة غير الطبيعي داخل المحطة.

كما قام الأعضاء الستة لطاقم عمل المحطة بوقف تشغيل جميع المعدات غير الضرورية تحسبًا لأي تداعيات للموقف الذي وصفته ناسا بالخطير، إلا أنه لا يهدد حياة الطاقم.

يُذكر أن رائدي الفضاء الأمريكيين خرجا بالفعل من المحطة للانتهاء من الإصلاحات الفورية المطلوبة في تمام الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت جرينتش ولا زال أمامهما عدة ساعات حيث يُتوقع أن تستمر المهمة لأكثر من ست ساعات.

Image caption أرسلت ناسا اثنين من رواد الطاقم إلى خارج المحطة لإصلاح العطل تجنبًا لتداعياته السلبية على المحطة

يقوم ريك ماستراشيو ومايك هوبكنز بوقف تشغيل مضخة للأمونيا بحجم المبرد المنزلي حتى يتسنى لهما إصلاح صمام تالف داخل المضخة أدى إلى عطل في نظام التبريد بمحطة الفضاء الدولية.

ولن ينتهي العمل بانتهاء المهمة الحالية التي تجري اليوم حيث يخطط الطاقم لسير ثان في الفضاء يوم الاثنين المقبل يستهدف إزالة المضخة واستبدالها بأخرى احتياطية تعمل بالكفاءة المطلوبة.

أما الجولة الثالثة من السير في الفضاء فتستهدف الانتهاء من التركيبات الخاصة بالمضخة، وهو ما يُنتظر القيام به عشية عيد الميلاد.

كان الصمام التالف بمضخة الأمونيا المسئولة عن دورة تبريد المعدات الخارجية والداخلية للمحطة، وهو ما دفع ناسا إلى إعطاء تلك الإصلاحيات الأولوية مقدمةً عملية الصيانة على إطلاق سفينة إمدادات من فيرجينيا أُجل إلى يناير بسبب العطل الحالي.

المزيد حول هذه القصة