مشروع أوباما للرعاية الصحية يدخل حيز التنفيذ في الولايات المتحدة

مشروع "أوباماكير" للرعاية الصحية يدخل حيز التنفيذ بداية من العام الجديد.
Image caption أثار مشروع "أوباماكير" جدلا كبيرا، وواجه بدء تنفيذ النظام الجديد مشكلات عدة

دخل مشروع الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، الذي اقترحه الرئيس باراك أوباما والمعروف باسم "أوباماكير"، حيز التنفيذ مع بدء العام الجديد.

وبموجب الإصلاحات التي أقرها أوباما في المشروع سيحظى ملايين الأمريكيين لأول مرة بتأمين صحي.

وتعد الإصلاحات جزءا من خطة الرئيس التي تهدف لضمان رعاية صحية للجميع بتكاليف يمكن تحملها.

لكن هذا المشروع أثار جدلا كبيرا، وواجه بدء تنفيذ النظام الجديد كثيرا من المشكلات.

وتمكنت بعض الجماعات الدينية من الحصول بصفة مؤقتة على حق بعدم إلزامهم بغطاء تأميني يشمل تحديد النسل.

فقد أصدرت القاضية بالمحكمة العليا، سونيا سوتومايور، قرارا بمنع الحكومة بشكل مؤقت من إجبار هذه الجماعات على الالتزام بتأمين صحي من شأنه أن يشمل وسائل منع الحمل.

وأصدرت سوتومايور قراراها بناء على طلب تقدمت به مجموعة من الراهبات الكاثوليك بولاية كولورادو تسمى "الأخوات الصغيرات للفقراء"، وهي المجموعة التي سبق أن خسرت التماسا ضد أمر قضائي أولي في محكمة استئناف في دنفر.

وقالت الراهبات إن الحكم الأولي يتعارض مع موقف الكنيسة الكاثوليكية المناهض لاستخدام وسائل منع الحمل.

مواطن الخلل

وبموجب قانون الرعاية الصحية "أوباماكير" بات إجباريا الآن على المواطنين أن يشتركوا في مشروع الرعاية الصحية، سواء المقدم من صاحب العمل أو عن طريق شراء إحدى البرامج الصحية المعروضة الآن.

وستوفر الحكومة دعما للمواطنين غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية، في حين سيتم فرض رسوم على القادرين غير المشتركين في برامج الرعاية الصحية.

واعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني 2014، لن يكون بإمكان شركات التأمين الصحي منع التأمين عن الأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية من قبل.

وسجل أكثر من 2.1 مليون شخص حتى الآن أسماءهم في خطط الرعاية الصحية الخاصة – وهو ما يقل عن المستهدف الذي وضعته الحكومة في بادئ الأمر.

وواجهت مراحل بدء تنفيذ القانون الجديد عددا من الصعوبات .

وتعرض الموقع الالكتروني الذي يعرض خطط المشروع الصحي لمشاكل فنية عند إطلاقه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان المشتركون ينتظرون أوقاتا طويلة لتسجيل الدخول، كما كانت هناك صعوبات في الدخول إلى الموقع، فضلا عن وجود مشاكل في إنشاء حساب التأمين، وبطء تحميل الصفحة وانقطاع الاتصال.

وأعلنت شركات التأمين عن إلغاء الملايين من بوليصات التأمين، مشيرة إلى أنها لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات القانون.

يأتي ذلك على الرغم من تعهد الرئيس أوباما بأن الناس لن يضطروا لتغيير البرامج التي تناسبهم.

وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن، راجيني فايدياناثان، إن شعبية أوباما قد انخفضت في أعقاب تلك الصعوبات، لكن البيت الأبيض صرح بأنه تمت معالجة تلك المشكلات.

المزيد حول هذه القصة