موجة الصقيع في أمريكا الشمالية كما بدت من الفضاء

التقطت الأقمار الصناعية صورًا لمراحل موجة الجليد التي اجتاحت الولايات المتحدة وكندا، مما أدى إلى لوصول درجة الحرارة بالكثير من الولايات إلى التجمد.

2 يناير/كانون الثاني 2014

تزامنت بداية العام الجديد مع عاصفة شتوية شديدة ضربت الساحل الشرقي للولايات المتحدة . وحذر خبراء الأرصاد من هبوط حاد في درجة الحرارة وعواصف ثلجية ورياح باردة تصل درجة حرارتها إلى درجة مئوية تحت الصفر.

3 يناير/كانون الثاني

مع استمرار العاصفة، وصل ارتفاع كميات الثلوج في بعض المناطق إلى 61 سنتيمترا. وأدت العاصفة إلى إغلاق المدارس والطرق والمطارات. كما تم إلغاء أكثر من ألفي رحلة طيران. وتنبأ خبراء الطقس بهبوب رياح قطبية عقب العاصفة.

4 يناير/كانون الثاني

شهد هذا اليوم أشد موجات الرياح القطبية، حيث تغيرت طبيعة الطقس بسبب ما يعرف باسم "الدوامة القطبية". وأدى هذا التغير إلى الدفع بالمزيد من الموجات الباردة إلى الجنوب أكثر من المعتاد.

6 يناير/كانون الثاني

هددت موجات الرياح القطبية المحاصيل والماشية في نطاق الحزام الزراعي الأمريكي، حتى في أقصى الجنوب الأكثر دفئا نسبيًا.

وقال خبراء الأرصاد إنه كان متوقعا أن تصل الموجات الباردة إلى الجنوب حيث تكساس وفلوريدا الوسطى.

كما شهدت ولاية مينيسوتا أقل درجات حرارة في البلاد يوم الثلاثاء، حيث وصلت إلى 37 تحت الصفر، وهي أشد برودة مما تم رصده في كوكب المريخ.

7 يناير/كانون الثاني

رصدت صور الأقمار الصناعية بعض السحب قبالة الساحل الشرقي.

ويعتقد أنه أكثر من 191 مليون شخص قد تأثروا بالطقس البارد، كما توفي على الأقل 21 شخصا.

ويتوقع خبراء الأرصاد أن يصبح شرق الولايات المتحدة أكثر دفئًا، رغم استمرار انخفاض درجات الحرارة بواقع 15-25 درجة عن معدلاتها.