سحب لعبة فلابي بيرد للهواتف الذكية من الأسواق

Image caption كان نغوين يربح 50 ألف دولار يوميا من عوائد الإعلانات

سحب دونغ نغوين، مطور الألعاب الإلكترونية، لعبة فلابي بيرد الشهيرة للهواتف الذكية من جميع مواقع الإنترنت.

وقال نغوين إن شهرة اللعبة "دمرت حياتي البسيطة."

وكان نغوين، الذي طور فلابي بيرد خلال يومين أو ثلاثة، يحقق أرباحا يومية تصل إلى خمسين ألف دولار من عائدات الإعلانات المصاحبة لهذه اللعبة.

وأوضح نغوين في عدة تغريدات بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي أن حذف اللعبة لم يكن لأسباب قانونية، وأنه من الممكن أن يطور إصدارا جديدا منها.

وأضاف أنه أوقف بيع فلابي بيرد، لكنه لن يتوقف عن تطوير الألعاب الإلكترونية.

ويصف نغوين نفسه بأنه "مطور ألعاب مستقل ومغرم بما يفعل".

انتهت اللعبة

Image caption كانت فلابي بيرد من أصعب ألعاب الهواتف الذكية رغم بساطة تصميمها

وتعد فلابي بيرد أكثر الألعاب شهرة على الانترنت خلال العام الحالي إذ تم تحميلها 50 مليون مرة.

وكانت اللعبة قد طُرحت للمرة الأولى على الإنترنت بالمجان في مايو/ أيار 2013. وكان على المستخدم الضغط على الشاشة حتى يستمر الطائر في التحليق.

ورغم بساطة التصميم، اشتهرت اللعبة بصعوبتها، إذ لا يستطيع المستخدم الحفاظ على الطائر في الجو إلا لثوان معدودة قبل أن يرتطم بعائق ويسقط.

وانتشرت اللعبة بكثافة على الإنترنت بعد قيام مستخدمي مواقع التوصل الاجتماعي بالترويج لها ومشاهدة 22 مليون مشترك على موقع يوتيوب لها.

أما الإصدار الرسمي من فلابي بريد، فكان متاحا على هواتف شركة أبل والهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد. وسرعان ما احتلت المركز الأول بين الألعاب المجانية على الرسوم البيانية للتطبيقات لدى أبل آب ستور وغوغل بلاي ستور.

ردود أفعال

وبعد سحب اللعبة، توالت ردود أفعال عدة في الظهور، وناشد العديد من المستخدمين نغوين إعادة اللعبة مرة ثانية.

وانتشرت على تويتر هاشتاجات عن الموضوع منها #RIPFlappyBird و#SaveFlappyBird، بالإضافة إلى إنشاء بعض الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم "Save Flappy Bird" أو انقذوا فلابي بيرد.

ولم تعد اللعبة متاحة على الإنترنت، ولكنها لا زالت تعمل على الهواتف الذكية التي حُملت عليها في أوقات سابقة.

وعرض بعض المستخدمين هواتفهم الذكية التي تحمل لعبة فلابي بيرد للبيع مقابل مبالغ كبيرة.

غير أن مستخدمين آخرين أعربوا عن ارتياحهم لحذف اللعبة، حيث اعتبر البعض أنها لعبة "يمكن إدمانها بسهولة" وأن "من غير المحبذ أن يحبها أحد".

وقال أحد المستخدمين إن "ما حدث جاء لصالح الجميع ولصالح الهواتف الذكية التي حطمتها تلك اللعبة."

وقد نشر مستخدم واحد على الأقل بصفحته على تويتر صورة لهاتف ذكي بشاشة محطمة، يبدو أنها تعرضت لضغط متواصل عليها أثناء لعب فلابي بيرد.

المزيد حول هذه القصة