كوريا الجنوبية تطور سلاحا إلكترونيا في مواجهة الشمال

مصدر الصورة
Image caption تريد كوريا الجنوبية تطوير أسلحة تشبه "ستكسنيت الذي طور لمهاجمة منشآت تخصيب اليورانيوم الايرانية

تطور كوريا الجنوبية سلاحا الكترونيا للاضرار بالمنشآت النووية الكورية الشمالية.

وتريد وزارة الدفاع الكورية الجنوبية تطوير أسلحة تشبه "ستكسنيت"، وهو البرنماج الالكتروني الذي طور لمهاجمة منشآت تخصيب اليورانيوم الايرانية.

وقالت وزارة الدفاع إن الجيش الكوري الجنوبي سيقوم بعمليات باستخدام هذا البرنامج.

وقال خبير في امن الانترنت ان استخدام السلاح الالكتروني قد يكون "خطيرا للغاية".

وابلغت وزارة الدفاع خطتها للحكومة يوم 19 فبراير/شباط، حسبما قالت وكالة يونهاب الرسمية.

وفي عام 2006، قالت كوريا الشمالية إنها اختبرت بنجاح سلاحا نوويا، مما أثار الذعر في المنطقة. وما زالت الجهود الدبلوماسية المكثفة مستمرة للحد من طموحات كوريا الشمالية النووية.

وقالت يونهاب إن تطوير سلاح قادر على احداث اضرار مادية بمنشآت كوريا الشمالية النووية هو المرحلة الثانية من الاستراتيجية التي بدأت في 2010.

والجزء الاول من خطة كوريا الجنوبية هو شن عملية دعائية على الانترنت بنشر رسائل على شبكات التواصل الاجتماعي في كوريا الشمالية.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع "عند تنفيذ المرحلة الثانية، ستشن جهاز الحرب الالكترونية مهمات للحرب للحرب الالكترونية".

وقال البروفيسور الان وودوارد خبير الامن الالكتروني لبي بي سي والاستاذ بجامعة ساري في انجلترا إن استخدام الحرب الالكترونية لاحداث اضرار مادية في المفاعلات النووية قد يكون له عواقب وخيمة.

وقال وودوارد "اعتقد انه امر خطير للغاية. قد يتسبب (السلاح) في احداث اضرار في الكثير من الاشياء التي لا تريد ان يلحق بها ضرر".

وقال وودوارد إنه فور نشر "ستكسنيت"، اصبح من المستحيل التنبؤ به او السيطرة عليه.

وطور برنامج ستكسنيت لاستهداف منشآت تخصيب اليورانيوم الايرانية وتعطيل برنامج تطوير الاسلحة الايرانية.

ولكنه هاجم برنامج التحكم الخاص بشركة سيمنز ليس فقط في المنشآت النووية ولكن أيضا في محطات توليد الطاقة والمصانع ومحطات معالجة المياه.