مؤسس واتس آب: التقارير عن تعديل سياسة الخصوصية "غير مسؤولة وغير دقيقة"

مصدر الصورة Getty
Image caption مؤسس واتس أب يشدد على أنه لن يسمح باستخدام بيانات المستخدمين لأهداف الدعاية

نفى جان كوم مؤسس تطبيق واتس أب للرسائل النصية وتبادل الصور عبر الهواتف المحمولة صحة التقارير التي تشير إلى إمكانية إدخال تعديلات على سياسات الخصوصية في تطبيق واتس آب، ووصفها بأنها "غير مسؤولة وغير دقيقة".

وفي تعليق له في إحدى المدونات الإلكترونية، سعى كوم إلى طمأنة المستخدمين بأن صفقة استحواذ فيسبوك على خدمة واتس آب، والتي بلغت قيمتها 19 مليار دولار، لن تغير المبادئ الرئيسية للتطبيق.

وقال "احترام خصوصيتكم جزء أصيل من كياننا".

وجاء هذا التعليق في أعقاب شكاوى تقدمت بها جهات معنية بالدفاع عن خصوصية المستهلك إلى أجهزة رقابية أمريكية تتعلق بشراء فيسبوك لواتس آب.

وأشار كوم إلى فترة طفولته في أوكرانيا في الثمانينيات من القرن الماضي.

وقال "لم نتمكن من التحدث بحرية دون الخوف من تعرض اتصالاتنا للمراقبة من جانب (المخابرات الروسية) كيه جي بي التي كانت سببا جزئيا في انتقالنا للولايات المتحدة حين كنت مراهقا".

وأكد أنه كان سيعارض استحواذ فيسبوك على شركته إذا كان ذلك سيتطلب تغييرا في السياسات الرئيسية لواتس أب مثل المطالبة بالكشف عن أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني أو تواريخ الميلاد.

وشدد على أنه لن يسمح باستخدام بيانات المستخدمين لأهداف الدعاية.

وأضاف "التكهن بعكس ذلك لا أساس له من الصحة، لكنه غير مسؤول".

ورأى أن "هذا له تأثير في إثارة الخوف لدى الأشخاص وجعلهم يفكرون في أننا فجأة بدأنا نجمع كل أنواع البيانات الجديدة، وهذا ليس صحيحا".

مخاوف الخصوصية

وتحقق واتس أب حاليا عائدات من خلال بيع اشتراك للمستخدمين بقيمة 0.99 دولار أمريكي.

وكانت واتس آب هاجمت سابقا الدعاية والإعلانات في تعليق بإحدى المدونات عام 2012.

لكن المدافعين عن الخصوصية طالبوا جهات الرقابة الأمريكية بوقف شراء فيسبوك لواتس أب، مؤكدين أن فيسبوك لديه سجل طويل من نقض تعهدات بعدم استخدام بيانات المستخدمين لأغراض إعلانية.

وطالب "مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية" و "مركز الديمقراطية الرقمية" للدفاع عن الخصوصية في شكوى رسمية إلى مفوضية التجارة الاتحادية بوقف صفقة الاستحواذ.

وأكدت المنظمتان أن مستخدمي واتس آب قدموا للشركة بيانات شخصية في ظل اعتقادهم بأنه لم يتم تبادلها أو الإفصاح عنها لأي جهة أخرى.

وقالت المنظمتان إن "المستخدمين قدموا معلومات شخصية مفصلة للشركة من بينها الرسائل الخاصة لأصدقائهم المقربين، وتستغل فيسبوك عادة معلومات المستخدمين في أغراض إعلانية وأوضحت أنها تنوي دمج بيانات مستخدمي واتس أب في نموذج أعمال للبيانات الشخصية للمستخدمين".

وأضافت بأنه "لهذا السبب، فإن الاستحواذ المقترح سينتهك الاعتقاد الذي يتبناه مستخدمو واتس أب بشان استخدام بياناتهم في أغراض الدعاية الإلكترونية، كما سيمثل ذلك ممارسة تجارية غير منصفة وخادعة ينبغي أن تكون محل تحقيق من جانب مفوضية التجارة الاتحادية".

ولم تحدد المفوضية ما إذا كانت ستفتح تحقيقا في هذا الأمر أم لا.

المزيد حول هذه القصة