"لا قات بعد اليوم" في بريطانيا

مصدر الصورة AFP
Image caption استخدم القات في القرن الإفريقي على مدى قرون

انضمت بريطانيا إلى البلدان التي تحظر استخدام القات، الذي يستخدمه بكثرة اليمنيون والصوماليون والكينيون والإثيوبيون.

وتقيم جاليات كبيرة من الجنسيات المذكورة على الأراضي البريطانية.

ويعاقب من يضبط بحوزته القات بالسجن لمدة تصل إلى سنتين، وفقا للقانون الجديد.

وتمضغ أوراق القات من أجل الوصول إلى مفعول مخدر.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مقال نشره موقع صومالي على الإنترنت إن القانون سيحمي أفراد المجتمع الضعفاء، وأضاف أن الأثر الاجتماعي لاستخدام القات يدعو للقلق، وقد ساهم في تفكك الأسر والبطالة.

وكانت بريطانيا قد أصبحت البوابة الأوروبية لتهريب القات، بعد أن حظرته معظم دول القارة بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا.

وكان ما يربو على 2560 طنا من القات يستورد سنويا إلى بريطانيا، ويجلب ما قيمته 2.8 مليون جنيه من الضرائب.

يذكر أن القات يستخدم منذ قرون في بلدان القرن الإفريقي.

المزيد حول هذه القصة