مقاومة المضادات الحيوية موضوع جائزة بريطانية جديدة

مصدر الصورة H4
Image caption سمحت ساعة هاريسون للبحارة بتحديد موقعهم في البحر للمرة الأولى

وقع الاختيار على قضية مقاومة المضادات الحيوية لتصبح الموضوع الرئيسي لجائزة بريطانية جديدة قيمتها 10 ملايين جنيه استرليني لكيفية مواجهة أبرز التحديات المعاصرة.

وفي بادئ الأمر، اختار القائمون على جائزة "لونغتيود" - التي تعني خط الطول - ستة موضوعات وطرحوها للتصويت العام.

وجاء الإعلان عن الموضوع الفائز وهو "قضية مقاومة المضادات الحيوية" على تلفزيوين بي بي سي.

وتستند هذه المسابقة إلى جائزة "لونغتيود" لعام 1714 التي فاز بها جون هاريسون.

وكانت ساعة هاريسون سمحت للبحارة بتحديد موقعهم في البحر للمرة الأولى.

وأنشأت الحكومة البريطانية الجائزة الأصلية التي فاز بها هاريسون لحل القضية الأكثر إزعاجا في القرن الثامن عشر وهي كيفية تحديد خط الطول وسط البحر.

وقال الدكتور جيريمي فيرار مدير مؤسسة "ولكوم تراست" الخيرية للأبحاث الطبية إنه "سعيد" للغاية بهذه النتيجة.

وأوضح أن "المضادات الحيوية، وفي الواقع مجموعة العقاقير المستخدمة يوميا لعلاج العدوى، هي القاعدة الأساسية التي يبنى عليها الكثير من الطب الحديث".

وأضاف "لكن المقاومة التي ظهرت سريعا لهذه العقاقير تهدد النجاحات العلمية، من جراحات زرع الأعضاء إلى علاج السرطان، والتي نتعامل معها باعتبارها من الأمور المسلّم بها. من المهم جدا أن نركز جهود أبحاثنا العالمية المشتركة على هذا الأمر، وهو واحد من أكبر التهديدات التي تواجهها الصحة العامة في عصرنا الحالي".

وأعرب اللورد مارتن ريس، رئيس لجنة لونغتيود وأحد المسؤولين المعاونين للأسرة الملكية، عن أمله في أن تسهم هذه الجائزة في "تسريع الخطى باتجاه التعامل مع تحدي مقاومة المضادات الحيوية من خلال التحفيز على الابتكار والإبداع، خاصة التفكير بصورة غير نمطية".

واقترحت هذه الجائزة مؤسسة "نستا" الخيرية للإبداع وهيئة "تكنولوجي استراتيجي بورد" الممولة من الحكومة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من "عصر ما بعد المضادات الحيوية" حيث ستكون العقاقير المضادة غير فعالة وسيلقى الأشخاص حتفهم جراء حالات عدوى كانت قابلة للعلاج سابقا.

المزيد حول هذه القصة