هجوم إلكتروني ببرنامج تجسس يستهدف ألف شركة للطاقة في أمريكا وأوروبا

مصدر الصورة THINKSTOCK
Image caption تأثرت أربعة وثمانين دولة جراء هذا الهجوم الإلكتروني

تعرض أكثر من ألف شركة للطاقة في أمريكا الشمالية وأوروبا لهجوم إلكتروني ضخم ببرنامج خبيث اكتشفته شركة أمن المعلومات الأمريكية "سيمانتك".

ويعتقد بأن القراصنة الإلكترونيين ينتمون لمجموعة "دراغون فلاي" في شرق أوروبا، والتي تعمل منذ عام 2011 على الأقل.

وكان من بين المستهدفين في هذا الهجوم شركات لتشغيل شبكات الطاقة وأخرى لتزويد المعدات الصناعية.

وقال سيمانتك إن "الهدف الرئيسي (لهذه المجموعة) كان التجسس".

عمليات تخريب

وتأثرت أربع وثمانين دولة جراء هذا الهجوم، لكن معظم الضحايا كانوا في الولايات المتحدة وأسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وتركيا وبولندا.

ومنذ عام 2013، هاجم قراصنة دراغون فلاي هيئات تستخدم أنظمة التحكم الصناعي لإدارة الأنظمة الكهربائية وأنظمة المياه والنفط والغاز والبيانات.

وأوضحت سيمانتك أن دراغون فلاي دخلت إلى حواسيب باستخدام مجموعة مختلفة من الأساليب، من بينها إرفاق برامج خبيثة ببرامج طرف ثالث ورسائل بريد إلكتروني ومواقع إلكتروني، وهو ما منحها "القدر على شن عمليات تخريب كان من الممكن أن تعرقل إمدادات الطاقة في أنحاء الدول الأوروبية".

وقال روب كوتون الرئيس التنفيذي لشركة تأمين المعلومات العالمية "ان سي سي غروب" إن "الطريقة التي استهدف بها (قراصنة) دراغون فلاي الشركات المذكورة، رغم أنه ليس الأول من نوعه، كان كبيرا ومنسقا، ويبدو أنهم وضعوا بوضوح خطة الهجوم المقصودة".

ويشبه هذا الهجوم فيروس "دودة" ستاكستنت الذي كان يهدف إلى مهاجمة هيئات مماثلة للتحكم في أنشطة صناعية عام 2010، وذكرت تقارير أنه تسبب في إلحاق أضرار بنحو 20 في المئة من محطات الطاقة النووية الإيرانية.

المزيد حول هذه القصة