فيسبوك تشتري شركة متخصصة في تكنولوجيا إعلانات الفيديو

مصدر الصورة AFP
Image caption تشير تقارير إلى أن فيسبوك دفعت مبلغا يترواح بين 400 و 500 مليون دولار لشراء شركة "لايف ريل"

استحوذت شركة فيسبوك على شركة "لايف ريل" المتخصصة في مساعدة الشركات في عرض إعلانات الفيديو التي تظهر على مواقعها وتطبيقاتها.

وتعد شركة "لايف ريل" منصة فورية لشركات التسويق التي تبحث عن وضع إعلاناتها على الفيديوهات التي تعرض على الإنترنت.

ولم تفصح الشركة عن التفاصيل المالية للصفقة، لكن بعض التقارير تشير إلى أن فيسبوك دفعت مبلغا يتراوح بين 400 و 500 مليون دولار لشراء تلك الشركة.

ومن المتوقع أن يحقق قطاع إعلانات الفيديو نموا قويا في السنوات القليلة المقبلة.

وقال براين بولاند، نائب رئيس قسم تسويق إعلانات المنتجات والأطلس في فيسبوك، في مدونته على موقع الشركة: "المزيد من الإعلانات ذات الصلة سيكون أكثر إثارة لاهتمام الناس وانخراطهم في مشاهدة الفيديوهات على الإنترنت، وأكثر فعالية لشركات التسويق أيضا."

وأضاف: "وسوف يستفيد الناشرون أيضا لأن المزيد من إعلانات الفيديو ذات الصلة سوف تساعدهم في تحقيق أقصى استفادة من كل فرصة لعرض أحد الإعلانات."

وتقول شركة "لايف ريل" إنها تعرض أكثر من سبعة ملايين إعلانا بالفيديو كل شهر.

أهمية متزايدة

وحقق قطاع الإعلانات على الإنترنت والهواتف المحمولة نموا سريعا في السنوات الأخيرة

ووفقا لدراسة نشرت في شهر إبريل/نيسان، أنفق أكثر من مليار جنيه استرليني على إعلانات الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة فقط في عام 2013، بزيادة تمثل 93 في المئة عن العام السابق.

وتقول إحصاءات أخرى إن عائدات إعلانات الفيديو قد تصل إلى 6 مليارات دولار في الولايات المتحدة هذا العام.

ونتيجة لذلك، تبحث الشركات – وخصوصا شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر- عن طرق جديدة لجذب المزيد من المعلنين والاستفادة من النمو الذي يحققه ذلك القطاع.

وفي وقت سابق هذا العام، قالت شركة فيسبوك إنها ستبدأ في تقديم خدمة الإعلانات لتطبيقات الهواتف لصالح جهة أخرى من خلال شبكة جديدة للإعلانات.

واستحوذت شركة تويترعلى شركة "موبوب" لتبادل الإعلانات عبر الهواتف المحمولة العام الماضي.

وتعمل شركة "موبوب" كخدمة وسيطة تسمح لأصحاب الإعلانات بالتحكم في مكان وضع إعلاناتهم عبر العديد من المواقع والشبكات، بما فيها موقع فيسبوك.

وقال محللون إنه مع اتساع قاعدة مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، قد تحصل هذه الشبكات على حصة كبيرة من هذا السوق المتنامي.

وقالت سانجانا تشابالي، من شركة "لويسك بلس" المتخصصة في مجال التسويق الرقمي، إن الأمر لم يعد يتعلق بعدد المشاهدات التي يحققها الإعلان "لكن الأمر الآن يتعلق بمعرفة من هم هؤلاء الناس وكيف استجابوا للمعلومات التي نقلت إليهم."

وأضافت "وفي هذا المجال، تتمتع شبكات التواصل الاجتماعي بمميزات هائلة مقارنة بغيرها."

وفي ذلك الوقت، تتنافس منصات "أدموب" التابعة لغوغل، و "آي أدز" التابعة لآبل، والعديد من الشركات الصغيرة الأخرى من أجل تقديم الإعلانات التي تعرض على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية.

المزيد حول هذه القصة