تزايد عمليات زراعة الأعضاء في العالم

عمليات زراعة الأعضاء في زيادة مستمرة مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ثلاثة أشخاص يموتون يوميا في بريطانيا بسبب نقص المتبرعين

تظهر الإحصاءات الرسمية أن عمليات زراعة الأعضاء في العالم في ارتفاع مستمر، غير أن المملكة المتحدة لا تزال متخلفة عن بلدان أخرى في هذا المجال.

ومنذ نحو عام من الآن أجريت 4,655 عملية، بنسبة ارتفاع بلغت 10 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الأسبق. وواصلت أعداد عمليات زراعة الأعضاء ارتفاعها للعام الثامن على التوالي.

ومع ذلك، أشارت هيئة الصحة العامة في بريطانيا إلى أن ثلاثة أشخاص يموتون يوميا بسبب نقص المتبرعين.

وتسعى الهيئة إلى زيادة معدل المتبرعين بأكثر من 50 بالمئة بحلول عام 2020، بهدف وضع بريطانيا في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، مثل إسبانيا.

وشهدت عمليات نقل الأعضاء دفعة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، إذ وصل عدد الذين سجلوا أسمائهم للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة إلى 20 مليون شخص حاليا.

ويرفض 40 بالمئة من الأسر التبرع بأعضاء ذويهم بعد الوفاة، على الرغم من تسجيل أسمائهم للتبرع.

وتعمل المستشفيات بشكل متزايد على توظيف ممرضات متخصصات في عمليات التبرع بالأعضاء لدعم أقارب الفقيد في المستشفيات في محاولة لتصحيح هذا الوضع.

أكبر مشكلة

وأشارت سالي جونسون، من هيئة الصحة العامة في بريطانيا، إلى ضرورة أن يعمل من يسجل اسمه كمتبرع على مناقشة هذا الأمر مع أسرته قبل وفاته.

وقالت: "رفض الأسرة هو أكبر مشكلة تواجهنا، ومن المؤسف أننا نتخلف عن بعض البلدان الأخرى من حيث الموافقة على إجراء تلك العمليات".

وأضافت: "نحن نفهم أن العائلات غالبا ما تتخذ قرار التبرع بأعضاء ذويها وهي في أحلك الظروف. ولذا فبدلا من الانتظار حتى هذه اللحظة، من فضلك اسأل نفسك الآن عما إذا كان يمكنك رؤية أشخاص يموتون وهم في حاجة إلى عملية زراعة أعضاء في المملكة المتحدة؟

وأردفت: "إذا كنا نقبل حصولنا على الأعضاء أو إنقاذ الأشخاص الذين نحبهم عن طريق زراعة الأعضاء، فكيف لا نكون على استعداد للتبرع أيضا؟"

وأظهرت الأرقام أن التبرعات لا تأتي من المتوفين فحسب، ولكن من الأحياء أيضا، حيث شهد العام الماضي إجراء ما يزيد عن 1000 عملية عن طريق نقل أعضاء من أشخاص ما زالوا على قيد الحياة.

المزيد حول هذه القصة