آبل: التواء الآيفون 6 حدث نادر الوقوع

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تقول آبل إن الضرر لا يقع في الاستخدام العادي لآيفون 6

ردت شركة آبل على الادعاءات القائلة إن منتوجها الجديد، هاتف آيفون 6، معرض للالتواء والتشوه بالقول إن هذا الضرر نادر الوقوع في الاستخدامات الاعتيادية.

وكانت وسائل الاعلام في انحاء العالم قد اوردت ان العديد من الذين اقتنوا هاتف آبل الجديد اشتكوا من تشوه شكل هواتفهم بعد ان حملوها في جيوب سراويلهم.

وساهمت الشركات المنافسة لآبل في الترويج لهذه الادعاءات.

وقالت آبل من جانبها إن تسعة زبائن فقط اخبروها بأن هواتفهم قد تشوهت وانحنت.

وقالت الشركة في تصريح إن غلاف الآيفون 6 مصنوع من الالمنيوم المؤكسد المعامل كي يكتسب قوة اضافية، وانه يحتوي ايضا على اجزاء مصنوعة من الفولاذ والتيتانيوم في المناطق التي تتعرض لاكثر كمية من الضغط.

واضافت الشركة "اخترنا هذه المواد عالية الجودة بعناية بسبب قوتها ومتانتها، كما قمنا باختبارات مضنية اثناء عملية تطوير الهاتف بأكملها."

ومضت آبل للقول "هاتفا آيفون 6 وآيفون 6 بلوس يتجاوزان معايير الجودة للاستخدامات اليومية."

وقالت "اثناء الاستخدام الاعتيادي نادرا ما يحصل التواء او تشوه لآيفون، وفي الايام الستة الاولى من طرح آيفون 6 للبيع لم يتصل بنا الا تسعة زبائن وهم يشتكون من التواء هواتفهم. وكما الحال مع اي منتوج لآبل، يرجى الاتصال بالشركة عند حصول اي خلل."

وعلمت بي بي سي إن واحدا من الاختبارات التي اجرتها آبل قبل اطلاق آيفون 6 كان اختبار يدعي "اختبار الجلوس"، وهو اختبار يحاكي تأثير جلوس الشخص على سطح صلب والهاتف في جيب سرواله الخلفي، وقد اجرت الشركة هذا الاختبار آلاف المرات في مدى عدة سنوات.

كما اجرت الشركة اختبارات التواء للتأكد من متانة منتجها.

انخفاض قيمة اسهم آبل

وانخفضت قيمة اسهم آبل عقب قيام البعض بنشر صور لهواتف آيفون المشهوهة في الانترنت.

كما اثار المزيد من القلق اضطرار الشركة لسحب نظام التشغيل الجديد iOS 8 من التداول بعد ان اشتكى عدد كبير من المستخدمين بأنه يجعل هواتفهم لا تعمل.

ولكن احد المحللين اوضح ان الشركة ردت هذه المرة على الشكاوى بشكل اسرع بكثير مما فعلت في عام 2010 عندما اشتكى المستخدمون من ان هاتف آيفون 4 لا يعمل اذا مسكه المستخدم من جهته اليسرى.

وكانت آبل قد اعلنت انها باعت اكثر من عشرة ملايين نسخة من الآيفون 6 والآيفون 6 بلاس منذ اطلاقها.

المزيد حول هذه القصة