مايكروسوفت حصلت على مليار دولار من سامسونغ لاستغلال نظام أندرويد

مصدر الصورة AFP
Image caption مبالغ ضخمة محل نزاع بين الشركتين.

دفعت شركة سامسونغ العام الماضي مليار دولار إلى منافستها مايكروسوف نظير استغلالها نظام أندرويد.

وكشفت مايكروسوفت عن المبلغ في المحكمة لدعم قضيتها ضد سامسونغ.

وتتمحور القضية حول الاتفاق على الترخيص بالاستغلال الذي تم بموجبه دفع مليار دولار.

ودفعت سامسونغ المبلغ مرة واحدة، ثم توقفت عن الدفع نهائيا، بحجة أن شراء مايكروسوف لنوكيا عام 2013 أبطل الاتفاق.

ولكن مايكروسوف ردت على ادعاء سامسونغ، قائلة إن الترخيص يتضمن "بنودا صريحة" تسمح لها بشراء شركات أخرى، والاستمرار في تلقي الأموال من سامسونغ.

رهانات كبيرة

وتم التوقيع على الاتفاق عام 2011 على أن يدوم سبعة أعوام. وتبين الوثائق لدى المحكمة أن سامسونغ دفعت في العام الثاني من الاتفاق، ما بين يوليو/تموز 2012، ويوليو/تموز 2013 أكثر من مليار دولار لشركة مايكروسوفت.

وترتفع قيمة المبلغ الذي تدفعه سامسونغ بارتفاع عدد الهواتف المزودة بنظام أندرويد التي تبيعها، وبارتفاع ثمن بيعها.

وبدأت المعركة القضائية بشأن الموضوع في أغسطس/آب 2014، بعدما تأخرت سامسونع في الدفع. وقالت سامسونغ وقتها إنها رفعت دعوى قضائية للحصول على 7 ملايين دولار خسرتها بسبب تأخر الدفع.

وترفض سامسونغ الآن دفع المزيد من الأموال المتعلقة بترخيص الاستغلال، قائلة إنها قد ترفع دعوى قضائية ضد مايكروسوفت باعتبار أن الصفقة تمت على أساس تبادل التراخيص مع مايكروسوفت لتستغل هي الأخرى تكنولوجيا تملكها سامسونغ.

ويقول خبير التكنولوجيا، فلوريان مولر على مدونته، إن النزاع القضائي قد يتأزم أكثر، بالنظر إلى حجم الأموال التي يمكن أن تحصل عليها سامسونغ إذا اثبتت ملكيتها للتكنولوجيا المستغلة في هواتف نوكيا.

ويضيف: "لا أتوقع نتيجة حاسمة، والأقرب إلى الحدوث هو إعادة التفاوض حول الاتفاق".

ويعتقد أن تدفع 25 شركة أخرى حقوقا لشركة مايكروسوفت مقابل استغلالها تكنولوجيا مملوكة لها، في الهواتف وملحقاتها، من بينها شركات أتش تي سي، أل جي، آسر، ونيكون.

وشرعت مايكروسوف عام 2010 في تحصيل حقوقها من الشركات التكنولوجية التي إنها تستغل ابتكاراتها.

ويعد أندرويد اليوم أشهر نظام تشغيل في العالم، وتبين الأرقام أن قيمة الحقوق التي تحصل عليها مايكروسوف عن أندرويد أكبر من المبالغ التي تحصل عليها من هواتف ويندوز الخاصة بها.

المزيد حول هذه القصة