بريطانيا تسمح بظهور السجائر الإلكترونية في الإعلانات

مصدر الصورة PA
Image caption العديد من السجائر الإلكترونية تحدث إضاءة تحاكي التوهج الذي يصدر عن السيجارة التقليدية

قررت لجنة الرقابة على الإعلانات في بريطانيا السماح بظهور السجائر الإلكترونية في الإعلانات التلفزيونية اعتبارا من العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأكدت اللجنة في أول قرار تصدره بشأن السجائر الإلكترونية أنه يجب ألا تستهدف الإعلانات الأشخاص دون سن الـ18 عاما أو غير المدخنين، ولا يجب أن تظهر التبغ "بصورة إيجابية".

ورغم أن الإعلان عن السجائز الإلكترونية على شاشات التلفزيون مسموح به حاليا، فإنه يحظر عرض السيجارة على الشاشة.

وأوضحت اللجنة أنه سيجري مراجعة القواعد الجديدة بعد عام.

ويحظر الإعلان عن منتجات التبغ في بريطانيا، باستثناء المجلات الخاصة بهذه الصناعة.

وقال متحدث باسم اللجنة إن السجائر الإلكترونية كانت "تخضع" سابقا لهذه القواعد، والتي صيغت قبل ظهور السجائر الإلكترونية ذاتها، لأن الأشخاص يحتفظون بها ويستخدمونها كسجائر.

وهذا يعني أن الإعلان عنها مسموح به، لكن السجائر الإلكترونية لم يكن ممكنا عرضها على الشاشة.

وأوضحت اللجنة أنه أجريت مشاروات قبل صياغة القواعد الجديدة وضعت في الاعتبار مجموعة من الآراء المتعلقة بالسجائر الإلكترونية "وإمكانية أن تصبح بديلا طبيعيا للسجائر التقليدية، وكذلك المبررات التي تقدم بشأن فوائدها الصحية".

تنص هذه القواعد على أن الإعلانات لا يجب

- أن تثير اهتمام الأشخاص دون سن 18 عاما، خاصة من خلال تسليط الضوء على ارتباطها بثقافة الشباب

-أن تشجع غير المدخنين على استخدام السجائر الإلكترونية

-أن تكرس الإدعاء بأن السجائر الإلكترونية "أكثر أمنا" أو "أقل تأثيرا على الصحة" من تبغ التدخين

-أن تقدم أي مزاعم صحية دون الحصول على موافقة من وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا

وقال مدير اللجنة شهريار كوبال "لقد تحركنا سريعا لتطبيق لائحة مناسبة وواضحة بشأن الإعلان عن السجائر الإلكترونية".

وأضاف "ورغم استمرار الجدل بشأن السجائر الإلكترونية، فإن التزامنا يتمثل في التأكد من أنه يعلن عنها بطريقة مسؤولة حتى يتسنى حماية الأطفال".

ويصرح عرض السجائر الإلكترونية في أشكال أخرى من الإعلانات غير التلفزيونية، وهذا سيستمر حينما تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ الشهر المقبل.

المزيد حول هذه القصة