"ويسبر" ينفي صحة التقارير عن مراقبة بيانات المستخدمين

مصدر الصورة WHISPER
Image caption كبشن 1: ملايين الأسرار يجرى تبادلها على ويسبر

نفى محرر تطبيق ويسبر، الذي يتيح للمستخدمين تبادل الأسرار عبر التسجيل بشخصية مجهولة، نفيا شديدا صحة التقارير بشأن مراقبة المستخدمين ومشاركة بياناتهم.

وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها أن تطبيق ويسبر يمتلك تقنية داخلية تمكنه من تعقب أماكن الدخول الخاصة بجميع مستخدميه.

وأضاف التقرير أن هذا يشمل تعقب بعض المستخدمين الذين يرفضون خصيصا مشاركة تفاصيل أماكن دخولهم.

وقال نيتزان زيمرمان، محرر تطبيق ويسبر، في حسابه على موقع تويتر إن مقال الجريدة "مليء بالأكاذيب الصارخة والاقتباسات المختلقة."

وذكرت الصحيفة كذلك أن التطبيق يراقب ملصقات "لها قيمة إعلامية"، ويشارك البيانات مع وزارة الدفاع الأمريكية في بعض الحالات التي يجرى فيها نشر الأسرارمن قواعد عسكرية.

وأكد زيمرمان في تعليقه على تويتر: "لا نكشف عن بيانات مستخدمين بعينهم لأي منظمة."

وأضاف: "لاحظنا مدى تكرار الحديث عن الانتحار بين أولئك الذين يعيشون في القواعد أو المجمعات العسكرية في الولايات المتحدة، وتواصلنا مع منظمات لمناقشة طريقة العمل سويا على معالجة هذه القضية المهمة."

تطبيق القانون

وعلى الرغم من ذلك، أضاف محرر ويسبر أنه "جرى إبلاغ المسؤولين عن تطبيق القانون بالتهديدات العنيفة أو أي تهديد للأطفال لحماية مستخدمينا وعامة الناس."

وقال "نمتثل للإجراءات القانونية في كل الحالات."

وأضاف: "نستجيب لكل طلبات الاستدعاء والحماية من مؤسسات تطبيق القانون، فويسبر ليس مكانا للنشاطات غير القانونية."

وزار صحفيان من الجريدة مكاتب ويسبر في الولايات المتحدة لبحث علاقة العمل، التي قالت عنها الغادريان إنها لم تعد مستمرة بسبب المخاوف بشأن خصوصية المستخدمين.

وحاولت بي بي سي الاتصال بالجريدة للتعليق على القضية.

وأعلن موقع "بازفيد" الإخباري الأمريكي كذلك إنه "في فترة توقف مؤقتة" في شراكته مع المنصة عقب صدور التقرير.

وقال الموقع في بيان له: "نحن الآن في فترة توقف مؤقتة في شراكتنا حتى يوضع لنا ويسبر ولمستخدميه السياسة بشأن أماكن دخول المستخدمين والخصوصية."

خلف الكواليس

وتبادل المستخدمون ملايين الأسرار، وهي عبارة عن جمل قصيرة تكتب على إحدى الصور التي يختاره المستخدم، من خلال منصة ويسبر للتواصل الاجتماعي منذ انطلاقه منذ عامين.

وقال مايكل هايورد، المؤسس المشارك لويسبر، لبي بي سي مطلع هذا العام: "عندما ننظر إلى كل هذه الخدمات جميعا مثل فيسبوك وإنستغرام، فكلها تقول: (دعني أريك أفضل صورة عني)."

وأضاف: "أما ويسبر فيظهر للناس الأشياء خلف الكواليس، وهي التي لا يكون نشرها دائما على فيسبوك أمرا مريحا."

وفي إطار رده على تقرير الغارديان، أضاف نيتزان زيمرمان أن المؤسسة لا تخزن بيانات المستخدمين لتحديد الموقع الجغرافي أو أي معلومات أخرى يمكن أن تسفر عن تحديد الهوية.

وكتب زيمرمان في تعليقه: "ليس هناك شيء في بياناتنا التي تحدد المواقع الجغرافية يمكن ربطه بمستخدم بمفرده، ولا يمكن المخاطرة أبدا بخيار عدم الكشف عن الهوية."

وأضاف: "حتى بالنسبة للمستخدمين الذين يوافقون على خدمات تحديد الموقع الجغرافي، فبيانات المواقع التي نخزنها آمنة في محيط 500 متر عن الموقع الفعلي لأجهزة المستخدمين الذكية."

وقال: "ويسبر لا يتتبع المستخدمين أو يراقبهم. ويسبر لا يطلب أو يخزن أي بيانات شخصية من المستخدمين يمكنها تحديد الهوية، ومن ثم فليس هناك أي انتهاك لسياسة عدم الكشف عن الهوية إطلاقا."

المزيد حول هذه القصة