تفشي ايبولا: وفاة أول حالة اصابة في مالي و"احتمال" اصابة العشرات بالعدوى

مصدر الصورة Reuters
Image caption باتت مالي سادس دولة في غرب أفريقيا يتفشى فيها الوباء

أعلنت السلطات الصحية في مالي وفاة أول حالة اصابة مؤكدة بايبولا في مالي وهي طفلة عمرها عامان في المستشفى التي تعالج بها.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الطفلة التي توفيت في بلدة كايس غربي مالي سافرت مئات الكيلومترات وهي تحمل أعراض المرض.

وأشارت إلى أنها قد تكون نقلت العدوى إلى أكثر من 40 شخصا احتكوا بها مباشرة من بينهم عاملون بالمجال الطبي.

وكانت الطفلة قد عادت للتو من غينيا وتأكدت اصابتها بالفيروس مختبريا.

وأخضعت السلطات الصحية في مالي عشرات الأشخاص للحجر والمعاينة والمتابعة الطبية بعد تأكيد أول حالة إصابة بفيروس ايبولا في البلاد.

يذكر أن مرض ايبولا (الحمى النزفية) قد فتك باكثر من 4800 شخص منذ تفشيه في غرب افريقيا في مارس/ آذار الماضي معظمهم في ليبيريا وغينيا وسييرا ليون.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها أرسلت عددا أكبر من الخبراء إلى دولة مالي للمساعدة في احتواء تفشي المرض.

وباتت مالي سادس دولة في غرب أفريقيا يتفشى فيها الوباء، على الرغم من اعلان منظمة الصحة العالمية خلو السنغال ونيجيريا من الفيروس.

وتقوم السلطات المالية حاليا بحجر ومراقبة 43 شخصا ممن كانوا على اتصال مع الطفلة، بينهم 10 من العاملين في المجال الصحي.

شفاء

مصدر الصورة Reuters
Image caption استقبل أوباما الممرضة التي أعلن شفاؤها تماما في البيت الأبيض

في سياق متصل، أعلن مسؤولون بمستشفى اتلانتا الأمريكية أن الممرضتين اللتين اصيبتا بايبولا اثناء رعايتهما لمريض ليبيري في تكساس شفيتا.

واستقبل الرئيس الأمريكي باراك اوباما نينا فام التي اعلن شفائها تماما في البيت الأبيض.

والتقطت عدسات الصحفيين عدة صور للرئيس الأمريكي وهو يحتضن الممرضة التي اعلن شفاؤها تماما.

وقال المسؤولون أن الممرضة الأخرى امبر فينسون تخطت مرحلة نقل العدوى دون تحديد موعد لخروجها من المستشفى.

في تطور منفصل، قالت منظمة الصحة العالمية إنها تمكنت من التعرف على لقاحين على الاقل تعتقد انهما قد يكونا فعالين في التطعيم ضد المرض.

وقالت المنظمة إنها تريد أن يتم الانتهاء من اختبار اللقاحين قبل نهاية شهر ديسمبر / كانون الأول المقبل.

وحسب تقديرات المنظمة، اصيب 443 من العاملين في المجال الصحي بايبولا الى الآن توفي منهم 244.

المزيد حول هذه القصة