حفل كبير بكاليفورنيا لتوزيع جائزة "الاختراق" في العلوم

مصدر الصورة Reuters
Image caption فريق علماء فيزياء الفلك الذي فاز بالجائزة عن مشروع تمدد الكون.

فاز بعض كبار العلماء في العالم بجوائز مالية ضخمة في عرض جذاب عقد في سيليكون فالي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث توجد معظم شركات التكنولوجيا والكمبيوتر الكبرى.

وعقد الاحتفال في محطة الفضاء الأمريكية غير المستخدمة "هانغر ون"، بطريقة تشابه احتفالات هوليوود.

ويدعم الجائزة الجديدة - التي أطلق عليها اسم "جائزة الاختراق" - أقطاب التكنولوجيا، مثل مؤسس موقع فيسبوك، مارك زوكربرغ، وسيرغي برين، أحد مؤسسي غوغل.

وهي تحتفي بأفضل الأعمال وأحدثها في مجال الفيزياء، وعلوم الحياة، والرياضيات.

وقد صممت الجائزة بهدف تسليط الضوء على بعض أفضل العقول ومفكري المستقبل في مجال العلوم في العالم، وهي تهدف إلى إثارة اهتمام الجمهور بأفضل الأعمال العلمية الرائدة.

وفاز بالجائزة 12 شخصا ومجموعة علمية.

وكان من بين الفائزين باحثون يعملون في بحوث فهم السرطان، والعيوب الخلقية، ومرض الشلل الارتعاشي (باركنسون).

الكون يتمدد بسرعة

وكان أحد الفائزين فريق من علماء فيزياء الفلك اكتشف أن تمدد الكون يحدث بطريقة سريعة، وليس بطريقة بطئية، كما كان يفترض لفترة طويلة.

وكان الفريق المكون من ساول بيرلمتر، وبراين شميت، وآدم ريس، قد فاز في عام 2011 بجائزة نوبل في الفيزياء عن العمل ذاته.

وقال بروفيسور بيرلمتر إنه لأمر عظيم أن تمنح الجائزة لكل الفريق المشارك في المشروع.

وفاز جراح الأعصاب الفرنسي عليم لويس بن عابد، الذي يعمل في جامعة فورييه، بالجائزة في علوم الحياة عن عمله الرائد في علاج مرض باركنسون.

مصدر الصورة Getty
Image caption يدعم الجائزة رجال أعمال مثل زوكربيرغ مؤسس فيسبوك.

ويتقاسم الفائزون مبلغ 36 مليون دولار فيما بينهم، بحيث يحصل كل فائز على نحو ثلاثة ملايين دولار، ويتجاوز هذا المبلغ بكثير قيمة جائزة نوبل.

وقال زوكربيرغ في كلمته إن "العالم يواجه اليوم كثيرا من التحديات الأساسية، وهناك كثير من العلماء الرائعين، والباحثين، والمهندسين الذين يساعدوننا في تلك المواجهة".

أما العالمة البريطانية في مجال الفيزياء، بروفيسورة أثين دونالد، التي تعمل في جامعة كيمبردج، فقد انتقدت الجوائز، ووصفتها بأنها نوع من "جوائز الغرور" التي ينظمها المليارديرات.

وقالت أثين دونالد لبي بي سي "يبدو أن جائزة الاختراق تلك ليس لها مصداقية جائزة نوبل. وقد لا تساعد الطريقة المبهرجة التي تم بها العرض على توفير هذه المصداقية".

وعبرت عن قلقها من أن الدعاية جزء من الاحتفال، وليس محاولة الوصول إلى الجمهور المتحمس، وتعليمه، أو الوصول إلى الأطفال في المدارس".

المزيد حول هذه القصة