الكبسولة أوريون تكمل رحلتها وتسقط في المحيط قبالة المكسيك

مصدر الصورة NASA
Image caption سقطت الكبسولة غير المأهولة في المحيط الهادئ قبالة الشاطئ المكسيكي.

اكملت كبسولة الفضاء الجديدة أوريون مهمتها في الرحلة التجريبية غير المأهولة التي اطلقتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، تمهيدا لاستخدامها في رحلات مأهولة الى الفضاء ومنها الى المريخ مستقبلا.

وسقطت الكبسولة غير المأهولة في المحيط الهادئ قبالة الشاطئ المكسيكي

ويقوم غواصون برفعها الى سفينة تابعة للبحرية الأمريكية.

وتعتزم الوكالة إطلاق كبسولة أوريون بطاقمها البشري في رحلات إلى القمر والمريخ لاحقا.

وتعد رحلة اليوم القصيرة فرصة لاختبار فعالية التكنولوجيا التي اعتمدها المهندسون، على غرار الدروع الواقية من الحرارة ومظلات الهبوط.

وألقى الصاروخ السفينة الفضائية على بعد 6 آلاف كلم، ثم عاد إلى الأرض.

وتؤدي العملية إلى ارتفاع درجة الحرارة حول الصاورخ إلى 2000 درجة مئوية، ليتأكد المهندسون من أن أنظمة الحماية ضد الحرارة، التي وضعوها، مطابقة للمقاييس المطلوبة.

وراقب القائمون على الرحلة الفضائية فعالية المظلات وهي تهبط في مياه سواحل شبه جزيرة براخا في نيومكسيكو.

وأعدت ناسا طائرة بلا طيار في المنطقة لتصوير اللحظات الأخيرة من الهبوط.

وقد ألغي إطلاق الكبسولة من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا عدة مرات في المرة الأولى لاقتراب قارب منها اكثر من اللازم والمرة الثانية لشدة الرياح.

والغيت المحاولة الاخيرة للاطلاق اليوم لاكتشاف خلل في صمام التزود بالوقود.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وجرى إرجاء الاطلاق حتى يوم الجمعة.

والمركبة "أوريون" تحاكي مركبات "أبولو" التي نقلت البشر إلى القمر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. لكنها تفوقها حجما، ومزودة بأنظمة تشغيل أحدث.

ويطور حاليا صاروخ جديد بجانب الكبسولة "أوريون"، من المقرر إطلاقه لأول مرة عام 2017 أو 2018.

مصدر الصورة BBC World Service

وتوفر الكبسولة والصاروخ كل الإمكانيات المطلوبة لإرسال البشر خارج المحطة الفضائية الدولية، إلى وجهات مثل كوكب المريخ.

وأسندت ناسا مقاولة بناء الكبسولة لشركة "لوكيد مارتن"، التي ادارت تجربة الخميس. لكن ممثلي ناسا سيحضرون للتأكد من أن التصميم يناسب المواصفات التي حددوها.

ومن بين هذه المواصفات، واقي الإشعاعات الذي زودت به الكبسولة. والإشعاعات من أكبر الأخطار التي ستواجه الكبسولة في رحلتها الفضائية، ويجب أن تتناسب إمكانياتها مع هذه التحديات.

ويقول مارك غيير، مدير برنامج "أوريون" في ناسا: "ستطير الكبسولة خلال أجزاء من حزام فان ألين المشع، على ارتفاع يفوق محطة الفضاء الدولية بـ15 مرة. المحطة لا تواجه خطر الإشعاعات، لكن الكبسولة ستواجهها، وكذلك كل مركبة تتجه للقمر. وهو أمر مهم بالنسبة للحواسب.

المشغلات الحالية صغيرة للغاية، قد تكون مناسبة للسرعة، لكنها لا تناسب الإشعاعات. لذا، نحتاج إلى تصميم خاص لها واختباره".

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة