أمازون تهدد بنقل اختبارها لطائرات بدون طيار خارج الولايات المتحدة

مصدر الصورة AMAZON
Image caption أمازون تقول إن مشروعها لتقديم خدمات باستخدام طائرات بدون طيار قد يستغرق خمس سنوات قبل إطلاقه

أعلنت شركة أمازون أنها قد تنقل أبحاثها المتعلقة باختبار طائرات بدون طيار خارج الولايات المتحدة بسبب القيود الصارمة المفروضة على هذا النوع من الطائرات هناك.

ومنذ يوليو/ تموز الماضي، تنتظر الشركة الحصول على موافقة من إدارة الطيران الفيدرالية لاختبار طائرات بدون طيار بالقرب من مدينة سياتل، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وأعلنت أمازون في ديسمبر/ كانون الأول 2013 مقترحات بشأن تقديم خدمات بطائرات بدون طيار في مشروع أطلقت عليه "أمازون برايم آير".

وتواصلت بي بي سي مع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية للتعقيب على تصريحات أمازون.

وكتب بول ميسينر، نائب رئيس قسم أمازون للسياسة العامة العالمية، في خطاب لإدارة الطيران الفيدرالية أنه "في حالة عدم الموافقة على اختباراتنا في الولايات المتحدة، سنضطر إلى مواصلة توسيع أنشطتنا في الخارج."

وترغب أمازون في استخدام طائرات بدون طيار صغيرة الحجم لنقل طرود يصل وزنها إلى 2.3 كيلوجرام.

وسوف تُمكّن الخدمة الجديدة عملاء الشركة من استلام مشترياتهم في غضون 30 دقيقة من تقديمهم الطلب.

يذكر أن الولايات المتحدة وافقت لست جهات تقدم خدمات باستخدام طائرات بدون طيار على تنفيذ اختبارات طيران تجارية في نفس الوقت تقريبا الذي أُعلن عن مشروع "برايم آير"، لكن شركة أمازون لم تكن من بين تلك الجهات.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إنها تأخذ في اعتباراها عوامل "الجغرافيا والمناخ وموقع البنية التحتية على الأرض ومقتضيات البحث واستخدام المجال الجوي والسلامة وخبرة الطيران والمخاطر" خلال اختيارها لجهات تزويد الخدمة.

وتمتلك شركة أمازون بالفعل مختبرا لبحوث وتطوير الطائرات بدون طيار في كامبريدج في الولايات المتحدة.

كما تبحث شركتا "غوغل" و "دي إتش إل" استخدام الطائرات بدون طيار كناقلات للطرود.

وشهد الصيف الماضي تقديم شركة "غوغل" خدمات من خلال استخدام طائرة ذات أجنحة ثابتة، فيما بدأت شركة "دي إتش إل" في سبتمبر/ أيلول خدمة تسليم (طرود) باستخدام طائرة بدون طيار في جزيرة تقع في بحر الشمال.

المزيد حول هذه القصة