منشأة نووية كورية جنوبية تجري تدريبات لصد هجوم إلكتروني

مصدر الصورة AFP
Image caption واشنطن تتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء الهجوم

تجري محطة نووية في كوريا الجنوبية تدريبات على صد الهجمات الالكترونية، بعد تعرض أجهزتها إلى القرصنة، وتلقيها تهديدات من القراصنة.

فقد نشر مجهولون الأسبوع الماضي على الانترنت بيانات لتصاميم وأجهزة لشركة الطاقة النووية في كوريا الجنوبية كي أتش أن بي.

وجاء في تهديد نشره المجهولون أنه "على الناس الابتعاد" عن محيط ثلاثة مفاعلات نووية، إذا لم يتم إغلاقها، بحلول أعياد الميلاد.

وقالت كي أتش أن بي إن البيانات التي سربت لا تؤثر على سلامة المفاعلات.

وتعد كي أتش أن بي المحطة النووية الوحيدة في كوريا الجنوبية، وهي فرع لشركة الكهرباء المملوكة للدولة.

وقالت المحطة إنها قررت إجراء تدريبات على السلامة الالكترونية الاثنين والثلاثاء في أربعة مفاعلات تديرها.

"ليست من صميم التكنولوجيا"

ويستخدم القرصان حسابا على الانترنت باسم "رئيس الجماعة المناوئة للمفاعلات النووية"، وقد نشر الجمعة بيانات عن المفاعلات النووية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية يونهاب، أن تسريب مثل هذه البيانات تم أكثر من مرة منذ 15 ديسمبر/ كانون الأول.

فقد سبق أن سربت بيانات عن أنظمة التكييف والتبريد في المفاعلات النووية، كما نشر تقرير عن الإشعاعات التي تسببها، فضلا عن بيانات شخصية للموظفين.

وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في عملية القرصنة وتسريب مستندات داخلية.

ولكن المحطة أكدت أن المعلومات المسربة ليست متعلقة بصميم التكنولوجيا. وقالت الحكومة الكورية لبي بي سي إن مركز إدارة المحطة النووية لم يتعرض للقرصنة.

وتدير كي أتش أن بي 23 مفاعلا نوويا وتوفر 30 في المئة من احتياجات البلاد الكهربائية، حسب وسائل الإعلام المحلية.

ولا يعرف ما إذا كانت هذه القرصنة مرتبطة بحادث آخر تعرضت فيه شركة سوني لاختراق الكتروني الشهر الماضي، وسربت بعده أفلام على الانترنت.

واتهمت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالوقوف وراء الهجمات، ولكن بيونغيانغ نفت الاتهامات ودعت إلى تحقيق مشترك في الحادث.

وكانت كوريا الجنوبية اتهمت في مناسبات سابقة جارتها الشمالية بهجمات إلكترونية على مصارفها ومواقع مؤسساتها الحكومية وقنواتها التلفزيونية.

المزيد حول هذه القصة