موتورولا للهواتف الذكية تعود للسوق الصينية

Image caption هاتف موتو اكس الذكي من موتورولا كشف عنه النقاب للمرة الأولى في عام 2013

أعلنت شركة موتورولا لتصنيع الهواتف أنها ستعود إلى سوق الهواتف الذكية في الصين اعتبارا من فبراير/شباط المقبل بثلاثة منتجات على الأقل.

والصين واحدة من أكبر أسواق الهواتف الذكية وأسرعها نموا في العالم.

وتراجع النشاط التجاري لهواتف موتورولا في الصين في عام 2013 بعد أن آلت ملكيتها إلى شركة غوغل الأمريكية العملاقة.

لكن وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنهت لينوفو الصينية صفقة شراء موتورولا من غوغل، لتمهد الطريق أمام الشركة للدخول مرة أخرى إلى السوق الصينية.

وقالت موتورولا إنها ستطرح ثلاثة منتجات في الصين اعتبارا من أوائل فبراير/شباط، أو بعد موسم الاحتفالات بالعام الصيني الجديد من بينها "موتو اكس" و"موتو اكس برو" الجديد و"موتو جي" الجديد.

خطوة غير مفاجئة

ولم تعلن الشركة حتى الآن أسعار منتجاتها الجديدة، لكن محللين قالوا إنها ستنافس شركات تصنيع محلية من بينها "شياومي" "هواوي" وعلامات أخرى تجارية عالمية من بينها آبل وسامسونغ.

وأشار المحللون إلى أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة بالنسبة لهم.

Image caption السوق الصينية واحدة من أكبر أسواق الهواتف الذكية في العالم وأسرعها نموا

وقال بريان ما من شركة "اي دي سي" للأبحاث لبي بي سي "شيء واحد نسيه الكثير من الناس هو أن موتورولا كانت تملك حصة نسبتها 40 في المائة من سوق الهواتف الذكية في الصين."

وأضاف "هناك تاريخ سابق لقيمة العلامة التجارية هناك قد يكون بإمكانهم الاستفادة منه لكن بالطبع فإن وضع السوق مختلف اليوم، ولذا فإن السؤال هو هل سيتمكنون من حجز مكان لهم كعلامة تجارية مميزة؟".

وقال آخرون إن هذه خطوة حساسة للشركة التي تملكها لينوفو.

وقال اندرو ميلروي من شركة فروست آند سوليفان في تصريح لبي بي سي "الصين سوق ضخم، وجميع شركات الهواتف المحمولة تحتاج إلى أن يكون لها وجود هناك".

وأضاف "من المهم أيضا للينوفو أن يكون لشركة موتورولا وجود قوي في السوق الصينية للهواتف المحمولة".

وأوضحت موتورولا أنها ستستطلع رأي العملاء المحتملين بشأن منتجاتها بدءا من يوم الأربعاء، وهي خطوة مماثلة لنموذج الأعمال الذي تتبعه شياومي، بحسب السيد ما.

وقال ميلروي إن الشركة لديها عدد أقل من الأجهزة عالية المستوى، وهذه الأجهزة على الأرجح ستوجه للمستهلكين من الأثرياء والشباب الصيني.

المزيد حول هذه القصة