ولاية فرجينيا الأمريكية تقر دفع تعويضات لضحايا التعقيم القسري

مصدر الصورة Getty
Image caption المحكمة العليا الأمريكية أيدت في عام 1927 قانون التعقيم لتحسين النسل في فرجينيا، الذي ظل ساريا حتى عام 1979

وافق نواب البرلمان في ولاية فرجينيا الأمريكية على دفع تعويض للأشخاص الذين أجبرتهم السلطات على الخضوع لعمليات تعقيم قسري قبل عقود.

وسيحصل الضحايا على 25 ألف دولار عقب معركة قضائية أطلقتها منظمات مدافعة عن حقوقهم.

وبالإضافة إلى أكثر من 30 ولاية أمريكية، نفذت فرجينيا برنامجا لتعقيم الأشخاص الذين اعتبرت أنهم يحملون صفات وراثية غير مرغوب فيها أو يعانون من خلل عقلي.

وأجريت عمليات تعقيم لأكثر من ثمانية آلاف شخص بين عامي 1920 و1970.

وشبهت تقارير برنامج الولاية بسياسات تحسين النسل النازية، التي طبقها أدولف هتلر، حينما كان يرغب في الحصول على مثالي.

ونفذت العديد من الدول عمليات تعقيم قسرية خلال القرن العشرين من بينها السويد وكندا واليابان.

"سلبوا مني حقوقي"

في الولايات المتحدة، جرى تعقيم نحو 65 ألف أمريكي في 33 ولاية.

وكان أكثر من خمس الذين جرى تعقيمهم في فرجينيا كانوا من أصول أفريقية، ثلثاهم من النساء، والعديد منهن توجهن للمستشفيات من أجل الخضوع لعمليات أخرى، ولم تكن أي منهن على دارية بما يجري لهن، بحسب مراسل بي بي سي راجيني فايديانيثان.

كانت المحكمة العليا الأمريكية أيدت في عام 1927 قانون التعقيم لتحسين النسل في فرجينيا، وظل ساريا حتى عام 1979.

وأصدرت الولاية اعتذارا عن هذه السياسة في عام 2001، وقال المدافعون عن حقوق الضحايا إنه لم يبق من هؤلاء الضحايا على قيد الحياة سوى 11 شخصا.

ورحب أحد الضحايا، ويدعى لويس رينولدز ويبلغ من العمر 87 عاما، باتفاقية التعويض، وقال "لم استطع تأسيس عائلة مثل أي شخص آخر، لقد سلبوا مني حقوقي"، حسبما نقلت عنه وكالة اسوشيتد برس.

وفرجينيا هي ثاني ولاية بعد نورث كارولينا تقر حزمة تعويضات لضحايا التعقيم القسري الذين لا يزالون على قيد الحياة.

ووافق نواب البرلمان في نورث كارولينا في عام 2013 على دفع 50 ألف دولار للضحايا الأحياء، والذين يعتقد أن عددهم يصل إلى نحو 1800 شخص.

المزيد حول هذه القصة