الصحة العالمية: إعلان ليبيريا خالية من فيروس إيبولا

مصدر الصورة EPA
Image caption خبراء الصحة ينصحون بالحذر رغم إعلان ليبيريا خالية من إيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية القضاء على فيروس إيبولا في ليبيريا التي لم ترصد فيها أي إصابات جديدة في الأسابيع القليلة الماضية.

وكانت ليبيريا تسجل، في نهاية سبتمبر/ أيلول، 400 إصابة بفيروس إيبولا أسبوعيا، والمستشفيات فيها مملوءة بالمرضى، والجثث ملقاة في الشوارع.

وتمكنت الحملة الصحية من احتواء الوباء، والقضاء عليه تماما، إذ سجلت آخر حالة وفاة في 27 مارس/ آذار الماضي.

وخلف انتشار فيروس إيبولا 11 ألف قتيل في المنطقة، ولا يزال يحصد الأرواح في غينيا وسيراليون.

ولكن حالات الإصابة بالفيروس أخذت تتراجع، إذ وصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص بإيبولا، ديفيد نابارو، التقدم في محاربة المرض بدول غرب أفريقيا بأنه "رائع".

إلا أنه حذر من أن القضاء على الوباء نهائيا يتطلب المزيد من الوقت.

مصدر الصورة EPA
Image caption مرافق غسل الأيدي التي وفرتها الحكومة ساعدت في القضاء على الفيروس

ويقول المسؤولون إن الجهود المتظافرة والإصرار هي التي سمحت بالقضاء على فيروس إيبولا.

وتستعد رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف للاحتفال بالقضاء على الفيروس، في جولة بشوارع العاصمة على متن حافلة، تشكر فيها العاملين في قطاع الصحة والمتعاونين في الحملة لمكافحة المرض.

وعبرت عن شدة الصدمة التي أصابتها وأصابت الأمة جراء انتشار الفيروس في البلاد، قائلة، إنها "تشعر إلى اليوم بالانقباض كلما سمعت صفير سيارات الإسعاف".

وتعلن منظمة الصحة العالمية بلدا خاليا من فيروس إيبولا، إذا اختفت منه الإصابات خلال 42 يوما.

ويقول مراسلون إنه على الرغم من القضاء على الفيروس في ليبيريا، فإن البلاد ستعاني مطولا من تأثيره على اقتصادها الهش.

وتحذر المنظمة العالمية من التساهل، لأنها تعرضت للانتقاد بشأن تجاهلها للتحذيرات وعدم تجاوبها السريع مع المخاطر.

وسجلت ليبيريا أكثر عدد من الضحايا مقارنة بدول غرب أفريقيا الأخرى.

وقد جهزت البلاد، بمساعدة المنظمات الدولية، مراكز لعلاج المصابين بالفيروس، ومرافق لغسل الأيدي، بهدف التصدي لانتشار المرض، الذي ينتقل عن طريق الاتصال بالمصابين.

المزيد حول هذه القصة