احتجاجات وسط المياه ضد منصة نفطية في سياتل الأمريكية

مصدر الصورة Reuters
Image caption النشطاء وضعوا لافتات على قواربهم تطالب "بالعدالة للمناخ" للتنديد بخطط شل للتنقيب عن النفط في مياه القطب الشمالي

نظم نشطاء في الدفاع عن البيئة احتجاجات وسط البحر أمام مدينة سياتل الأمريكية السبت ضد منصة نفطية تابعة لشركة شل ترسو قبالة سواحل المدينة وتستعد للتوجه إلى القطب الشمالي لممارسة أعمال التنقيب هناك، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأحاطت المئات من الزوارق الصغيرة والمراكب الشراعية بجانب بارجة تعمل بالطاقة الشمسية بالمنصة النفطية الضخمة الصفراء والبيضاء التابعة لشركة شل والراسية في ميناء المدينة، حسبما ذكرت صحيفة "سياتل تايمز".

وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "الإبحار في سياتل" ووضعوا لافتات على قواربهم تطالب "بالعدالة للمناخ" للتنديد بخطط شل للتنقيب عن النفط في مياه القطب الشمالي.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعدما سمح الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الشهر لشركة شل التنقيب في القطب الشمالي، وهو الخطوة التي أثارت غضب منظمات الدفاع عن البيئة.

وقالت ايمي ماكندري واحدة من المشاركين في الاحتجاج في تصريح لسياتل تايمز "توجد القوارب الصغيرة في المياه بسبب وجود المنصة النفطية الضخمة، وهذه فرصة لإظهار إلى أي مدى يهتم الناس" بقضايا البيئة.

وترسو المنصة النفطية لشل، والتي يبلغ ارتفاعها 94 مترا، في ميناء سياتل منذ الخميس الماضي، بحسب الصحفية.

وهذه المنصة هي الجزء الأكبر من بين أسطول شل الذي يتألف من 25 سفينة في هذه المنطقة، وتستعد حاليا لاستئناف عمليات التنقيب عن النفط في القطب الشمالي في ألاسكا.

ووصف أوباما مؤخرا إنتاج النفط "بالمهم"، بينما طالب في الوقت نفسه بالانتقال إلى الطاقة النظيفة.

وتعارض جماعات البيئة أنشطة التنقيب جزئيا بسبب التهديد الذي يشكله تسرب النفط على المنطقة المليئة بالحيوانات المعرضة للخطر.

وعلقت شل خطط التنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي في ألاسكا في عام 2013 عقب حدوث مشاكل عديدة مع منصتين أخريين للنفط.

المزيد حول هذه القصة