مطورو "آدبلوك" لحجب الإعلانات يكشفون متصفحا جديدا لنظام أندرويد

مصدر الصورة ADBLOCK PLUS
Image caption تطبيق آدبلوك بلاس جرى تحميله أكثر من 400 مليون مرة

كشفت شركة "آي او" Eyeo، التي طورت تطبيق آدبلوك بلاس AdBlock Plus لحجب الإعلانات، عن متصفح جديد للهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد يحجب الإعلانات غير المرغوب فيها.

وقالت شركة "آي او" إنها تحركت لتطوير متصفح آد بلوك براوزر AdBlock Browser، بعد أن استبعدت غوغل تطبيق آدبلوك لأنظمة أندرويد من متجرها للتطبيقات لعام 2013.

وفي هذا الوقت، قالت غوغل إن هذا التطبيق ينتهك قواعد المطورين من خلال "التداخل مع تطبيقات أخرى".

وتأمل شركة "آي او" في تجاوز هذا الحظر من خلال قصر وظيفة حجم الإعلانات على المتصفح الإلكتروني فقط.

وقال المتحدث باسم الشركة بن ويليامز لبي بي سي: "لقد جرى استبعادنا من متجر غوغل بلاي (للتطبيقات) في عام 2013، (لكن) هذا لديه فرصة أفضل للقبول."

وبدأ تطبيق آدبلوك بلاس للمرة الأولى كتطبيق لمتصفحات أجهزة الكمبيوتر، وقالت "آي او" إن إصدارات متنوعة من التطبيق جرى تحميلها أكثر من 400 مليون مرة.

وتؤكد الشركة أنها تهدف إلى "التخلص من الإعلانات السيئة"، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب السماح لشركات إعلانات بتجاوز الحجب مقابل دفع رسوم.

وأوضح ويليامز أن "هناك أكثر من 400 شركة في قائمة الشركات التي تحجب في مواقعها الإعلانات غير المرغوب فيها و90 في المئة منها لا تدفع رسوما، وجميع هؤلاء ملتزمون بنفس المعايير ويمكن للمستخدمين إغلاق جميع الإعلانات من خلال بضع نقرات".

ولا تزال تنتظر شركات تطوير البرمجيات لمعرفة إذا كانت غوغل ستقبل بالمتصفح الجديد لحجب الإعلانات في متجرها للتطبيقات، وتستغرق عملية التدقيق أحيانا أياما قليلة.

Image caption شركة آي او تقول إنها تهدف إلى "التخلص من الإعلانات السيئة"، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب السماح لشركات إعلانات بتجاوز الحجب مقابل دفع رسوم

وقالت شركة غوغل لبي بي سي إنه ليس لديها أي تعليق على التطبيق، لكنها أشارت إلى أن العديد من الخدمات الإلكترونية عبر الانترنت تعتمد على تمويل من الإعلانات.

وقالت متحدثة باسم الشركة: "تستثمر غوغل وغيرها من شركات خدمات الانترنت بكثافة في تطوير هذه الخدمات وأيضا في البنية الأساسية التي تستند إليها في تقديمها".

وأكدت شركة آي او أنها ستستمر في السماح للمستخدمين بتحميل متصفحها للأندرويد من موقعها الإلكتروني إذا رفضت غوغل التطبيق.

وقال ويليامز: "تعلمنا من التجربة هذه المرة، لدينا خطة بديلة."

ويواصل فريق آي او بالفعل عمله في تطوير النسخة التالية من المتصفح، ونسخة أخرى للهواتف التي تعمل بنظام "اي او اس" لشركة آبل.

وأضاف ويليامز:"هذا المتصفح هو أول خطوة لنا لاختراق فضاء الهواتف المحمول ويمكننا أن نشعر بالثقة من أنه سيحقق نجاحا".

المزيد حول هذه القصة