خطر الانقراض يواجه أندر أنواع الدلافين في العالم

مصدر الصورة ANDREAS MAECKER

أشارت دراسة جديدة إلى أن أصغر أنواع الدلافين في العالم وأندرها قد يواجه خطر الانقراض خلال 15 عاما إذا لم تعزز الجهات المعنية تدابير الحماية.

ويقول نشطاء الحفاظ على البيئة إن الأعداد المتبقية من دلافين "ماوي" تراجعت إلى أقل من معدلها منذ 50 عاما.

وتعيش تلك الأنواع المهددة بالانقراض في المياه الواقعة قبالة سواحل نيوزيلندا.

وقالت منظمة "نابو" الألمانية للحفاظ على البيئة إنه لابد من تعزيز التدابير الرامية إلى منع نفوق الدلافين في شباك الصيد.

وأضاف النشطاء أنه لابد من تطبيق حظر للصيد في المناطق التي تعيش فيها الدلافين بدلا من تحديد مناطق معينة.

وتشير تقديرات حديثة إلى وجود 43-47 من الدلافين، من بينها 10 إناث بالغة فقط.

وقدم النشطاء الدراسة خلال اجتماع اللجنة العلمية التابعة للجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان في سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي حضره ما يربو على 200 خبير.

وقالت باربرا ماس، رئيس قسم الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض في منظمة نابو :"هذه الأرقام الجديدة بمثابة ناقوس خطر: لابد وأن تتخلى نيوزيلندا عن موقفها الراهن الذي يعلي مصلحة قطاع الصيد على حساب الحفاظ على بيئة التنوع الحيوي للكائنات، وفي النهاية حماية بيئة الدلافين من شباك الصيد الضارة، والانفجارات البحرية نتيجة الزلازل واستخراج النفط والغاز".

وتقول ماس إنه إذا لم يحدث ذلك فإن انقراض الدلافين سيصبح مسألة وقت.

وقال متحدث باسم وزير الحفاظ على البيئة النيوزيلندي إن الوزارة لن تدل بأي تعليق حتى الاطلاع على نتائج تقرير اللجنة العلمية وتوصياتها في شهر يونيو/حزيران.

مصدر الصورة Jeff Rotman

عدد ضئيل

يعتبر دولفين "ماوي" أحد الأنواع الفرعية لدولفين "هيكتور" الذي يعيش في السواحل الضحلة الواقعة قبالة الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، كما عثر على أنواع فرعية أخرى لدولفين "هيكتور" في الجزيرة الجنوبية حيث تتوافر أعداد منها هناك.

وتراجعت أعداد الدلافين منذ سبعينات القرن الماضي، ويقول العلماء إن التهديد الرئيسي لها هو الصيد باستخدام الشباك الخيشومية أو الصيد بشباك الجر، والتي يعتقد أنها تقتل خمسة دلافين من نوع "ماوي" سنويا.

وأشارت إحصاءات 2011/2010 إلى وجود 59 من الدلافين تراجع عددها إلى 43-47 في 2015/2014.

كما عززت الحكومة النيوزيلندية القيود المفروضة على استخدام الشباك الخيشومية في عام 2012 ومرة أخرى في عام 2013، غير أن النشطاء قالوا إن هذه التدابير لا تحقق المرجو منها.

ودعت اللجنة العلمية التابعة للجنة الدولية لصيد الحيتان العام الماضي إلى حماية كاملة للدلافين بجميع مستوياتها.

المزيد حول هذه القصة