روبوت جديد قادر على التكيف مع أعطاله في أقل من دقيقة

مصدر الصورة CULLY
Image caption هل يصبح البروبوت العنكبوتي هو الأول في جيل جديد من الآليات القادرة على التكيف من مشكلاتها الفنية؟

طور الباحثون جهاز "روبوت" قادرا على التكيف خلال دقيقة واحدة للتكيف مع أجزائه التي قد يصيبها أي ضرر.

ويذكر أن "الروبوتات" التقليدية ذاتية التعليم تحتاج إلى عدة ساعات كي تتمكن من التكيف مع مشكلاتها الفنية.

ومن شأن هذا النظام الجديد لـ "الروبوتات" أن يمهد لاستخدام هذه الأجهزة في قائمة متنوعة من المهام والظروف المختلفة، بفضل تكيفها مع الأضرار التي يمكن أن تلحق بالروبوتات المستخدمة في عالم الواقع.

ويقول الباحثون إن الاستخدامات الممكنة لـ "الروبوتات" المطورة تشمل رعاية المسنين وإنقاذ ضحايا الزلزال أو أداء مهام منزلية.

ونشرت نتائج البحث الجديد في مجلة "نيتشر" العلمية.

وبهذا التطور يخطوا الباحثون خطوة على طريق تحويل الآلات (الروبوتات) التي نراها في الأفلام السينمائية إلى واقع يفيد الإنسان.

ونجح باحثون فرنسيون وأمريكيون في ابتكار معادلة حسابية تمكن "الروبوت" من ضبط نفسه بسرعة بالغة عندما يتعرض لعطل أو ضرر في أي جزء منه.

مليارات الاحتمالات

ويشار إلى أن الأنظمة التقليدية للتكيف أو إيجاد سبل التعامل مع الضرر التي يتعرض لها "الروبوت" تتسم بالبطء الشديد للغاية. والسبب هو أن أجهزة "الروبوت" تجرب مليارات من عمليات حساب الاحتمالات.

أم النظام المبتكر الجديد، فإنه يستخدم نظاما برمجيا قادرا على ابتكار استراتيجيات وبدائل فعالة، ما يؤدي إلى تسريع هائل في عملية التكيف مع الأضرار والبحث عن بدائل عملية.

مصدر الصورة THINKSTOCK
Image caption "الروبوت" الذي نراه في الأفلام قد يكون حقيقة واقعية بأسرع من المتوقع.

وقد اختبر الباحثون النظام الجديد على "روبوت" ذي ستة أرجل يشبه العنكبوت. ونجح "الروبوت" في العثور على طريقة جديدة للزحف على الأرض بعد أن كُسرت إحدى أرجله.

كما كشف الباحثون أيضا عن ذراع "روبوت" لديها القدرة على التكيف مع مفصل مكسور والتوصل إلى طريقة جديدة لإسقاط كرة في سلة.

وفي الحالتين كان جهازا "الروبوت" قادرين على تعليم استراتيجية جديدة لاستكمال مهمتيهما في أقل من دقيقة.

أما أنظمة التعلم التقليدية في "الروبوتات" فتحتاج إلى أيام.

المزيد حول هذه القصة