"ماغنا كارتا" جديدة لعصر الإنترنت

مصدر الصورة

شارك الآلاف من الشباب في نقاش في بريطانيا عما يجب أن تتضمنه وثيقة "ماغنا كارتا"، أو "ميثاق أعظم" جديد خاص بعصر الإنترنت الرقمي.

وكانت الأولوية الأولى للشباب هي الأمان على الإنترنت، وتلاها حماية حرية التعبير والخصوصية.

ويمكن للجمهور الآن التصويت على الإنترنت على المواد التي اقترحوها في مشروع تنظمه المكتبة البريطانية.

ويأتي التصويت احتفالا بالذكرى الثماني مئة للماغنا كارتا، والذكرى الخامسة والعشرين على الإنترنت.

وتعد الماغنا كارتا الخطوة الأولى صوب ديمقراطية برلمانية، وتنص على مبدأ ألا أحد فوق القانون ومن بينهم الملك.

وكان الملك جون قد وافق على الماغنا كارتا لترضية البارونات المتناحرين، وتمت الموافقة في 15 يونية/حزيران 1215.

ووفقا لشركة كومريس لتحليل البيانات فإن 29 في المئة من الأشخاص ما بين 10 إلى 18 عاما اختاروا الأمان على الإنترنت تحديدا بينما اختار 17 في المئة حرية التعبير كمادة يرغبون في دعمها.

وقالت سارة شو مديرة المشروع لبي بي سي "معظم المواد تقريبا كانت عن رغبة التلاميذ في الشعور بالأمان على الإنترنت".

وأضافت "كنا نعتقد أننا سنجد المزيد من النقاش عن الحرية على الإنترنت ولكن ليس الكثير من الحديث ذي الطابع المحافظ".

وقالت إن ثلاثة آلاف شخص شاركوا في ورشات العمل كانوا ينظرون إلى الإنترنت والعالم الحقيقي بنفس الطريقة.

وقالت "بعض المواد المقترحة تحدثت عن وجود شرطة للإنترنت.

وعند كتابة المقترحات كانت العبارة الأكثر ذيوعا هي أن الإنترنت يجب أن تكون "عالما رقميا فاضلا: العالم الرقمي المثالي الذي تكون فيه المتعة والرضا قيد أنملة منا".

وتذكر سبع من المواد العشر الأكثر تفضيلا الحرية.

وأبدى السير تيم برنرز لي مخترع الإنترنت تأييده للمشروع.

وقال "من المهم للشباب والصغار أن يفكروا في المستقبل الآن، حين نقرر أي نوع من المستقبل سيكون".

وأضاف "سيكون المستقبل الذي سيعيشون فيه".