محادثات بين أمريكا والصين بشأن القرصنة الإلكترونية

المستشار الصيني ووزير الخارجية الأمريكي مصدر الصورة AP
Image caption أنكرت الصين أية اتهامات بضلوعها في أنشطة قرصنة إلكترونية، وأكدت على ملاحقتها للمقرصنين.

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القلق الأمريكي المتزايد بشأن النشاط الإلكتروني للصين، وذلك في نهاية المحادثات التي استمرت ليومين بين البلدين.

وقال البيت الأبيض إن أوباما ناشد الصين بالعمل على الحد من التوتر.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الصين بالضلوع في قرصنة أنظمة الكمبيوتر الحكومية والتجارية.

وفي مطلع هذا الشهر، اتهمت الصين باختراق أمني إلكتروني، شمل بيانات أربعة ملايين موظفين أمريكيين سابقين وحاليين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في نهاية المحادثات إن البلدين سيعملان على إقرار ميثاق للعمل الإلكتروني.

وتابع: "كانت هناك محادثات نزيهة، بدون اتهامات، وبدون إشارات، حول مشكلة السرقة الإلكترونية، وعما إذا كانت الحكومة تمنعها، وعن قدرة الحكومة على محاكمة المقرصنين والأفراد". وأعلنت الولايات المتحدة بشكل واضح أن هذا الأمر غير مقبول.

وأنكرت الصين أن تكون وراء الاختراق الأمني الكبير الذي حدث في مكتب إدارة العاملين في الولايات المتحدة. وقال مستشار الدولة، يانغ جيشي إن واشنطن يجب أن "تحترم الحقائق".

وأضاف أن الصين تشن حملة على القرصنة، وعلى استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الأمن الإلكتروني.

وكانت الصين قد أنكرت مطلع هذا العام الاتهامات بأنها خلف الهجوم الذي أدى إلى سرقة بيانات من شركة التأمين الصحي الأمريكية "أنثيم".

كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس أوباما عبر عن مخاوف بشأن الوجود الصيني المتزايد في بحر جنوب الصين.

لكن الطرفين كانا حريصين على التركيز على أوجه الاتفاق، بما في ذلك الحفاظ على المحيطات، والصيد غير الشرعي، والتغير المناخي.

المزيد حول هذه القصة