إضراب في موقع ريديت بعد فصل الموظفة المعروفة فيكتوريا تيلور

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أصبحت العديد من الأقسام غير متاحة بعد إضراب مديريها.

أضرب الطاقم العامل في موقع الأخبار الاجتماعية، ريديت، احتجاجا على فصل الموظفة المعروفة فيكتوريا تيلور.

وكانت تيلور تشرف على قسم "اسألني أي سؤال" في الموقع، الذي يجري لقاءات مع الشخصيات العامة، والساسة، وغير ذلك من الشخصيات المعروفة.

وتوقف عن العمل نتيجة لذلك حوالي مئة قسم للمحادثة، يُعتقد أن لها ملايين القراء.

وكان التعليق الوحيد من ريديت أنه لا يعلق على "الحالات الفردية".

ثورة ريديت

وقاد الاحتجاج مجموعة من مديري قسم "اسألني أي سؤال" المتطوعين، الذين قالوا في بيان إنهم بحاجة لتيلور للحفاظ على سير القسم.

وكانت تيلور تنسق مع ضيوف القسم، وتتأكد من أن من يجيبون على الأسئلة هم الأشخاص الحقيقيون كما قدموا أنفسهم.

وقال مديرو الموقع إنه لا يوجد تفسير لسبب فصل تيلور. في حين أعلن أحد مديري القسم في رسالة منفصلة: "سُحبت السجادة من تحت أقدامنا جميعا، ونشعر بالخيانة".

ولاحقا، قال المحتجون إن غرف المحادثات مغلقة "بسبب التصعيد ضد إدارة الموقع السيئة"، وإن العاملين بموقع ريديت "لم يحافظوا على التواصل، وتجاهلوا الآلاف ممن كانوا يحافظون على إدارة الموقع".

واتسع نطاق إغلاق الموقع، وأصبحت العديد من الأقسام غير متاحة.

وثمة تكهنات بأن تيلور فُصلت بعد حوار مع الناشطة الحقوقية الأمريكية جيسي جاكسون.

وفي رد مقتضب عن واقعة الفصل، قالت تيلور إنها ذُهلت لأن القرار كان مفاجئا.

وهذا الاحتجاج في موقع ريديت هو الثاني، إذ سبقه احتجاج في يونيو/ حزيران الماضي بعد قرار الموقع إغلاق بعض الأقسام الفرعية بحجة أنها تفسد حياة البعض وتضيق عليهم.

وهدد الكثيرون بترك الموقع والتوجه إلى المنافسين، مثل فوت وفريزبي.

وريديت هو أحد أكثر المواقع انتشارا، إذ تحقق صفحاته أكثر من 7.5 مليار مشاهدة في الشهر.

المزيد حول هذه القصة