قراصنة يسرقون بيانات هائلة من شركة تبيع برامج مراقبة

مصدر الصورة PA
Image caption تستخدم وكالات استخبارية برامج المراقبة التي تنتجها الشركة

تعرضت شركة تبيع برامج مراقبة لاختراق من قبل قراصنة كمبيوتر الذين استولوا على البيانات المخزنة فيها.

وقال قراصنة إنهم تمكنوا من اختراق الشبكات الداخلية لشركة "هاكينغ تيم Hacking Team" واستولوا على أكثر من 400 جيجا بايت من البيانات.

وقالت الشركة الإيطالية التي تعرضت للاختراق إنها تنسق مع الشرطة من أجل تعقب القراصنة.

وتشمل البيانات المسروقة، وهي متاحة على الانترنت على نطاق واسع، قائمة من البلدان التي اشترت برنامج المراقبة من الشركة الذي يحمل اسم "دافينتشي" والبريد الإلكتروني، الأمر الذي يعني أن وكالات استخبارية تستخدم هذه البيانات من أجل التجسس على النشطاء والصحفيين.

وتشمل قائمة البلدان:

  • أذربيجان
  • تشيلي
  • مصر
  • كزاخستان
  • روسيا
  • السعودية
  • إسبانيا
  • السودان

وتم الكشف أيضا عن كلمات السر وتفاصيل تسجيل الدخول.

ونشر القراصنة البيانات المسروقة، بما في ذلك الملفات الداخلية ورسائل البريد الإلكتروني وشفرة مصدر برنامج المراقبة، لأول مرة في حساب تويتر الخاص بشركة هاكينغ تيم (يعني فريق القرصنة) ثم غيروا هذا الاسم إلى "الفريق المُقَرْصَن".

وأكد كريستيان بوزي، المهندس في شركة هاكينغ تيم، خبر القرصنة عبر حساب تويتر الخاص بالشركة.

وجاء في إحدى التغريدات "نحن يقظون. الأشخاص المسؤولون عن هذا العمل، سيُعتقلون. نُنسق مع الشرطة في هذه اللحظة".

لكن سرعان ما حُذِفَ حساب بوزي على تويتر وما تضمنه من أخبار متعلقة بالقرصنة.

كما احتجب موقع شركة هاكينغ تيم في الوقت الراهن.

وقال الخبير في أمن المعلومات، غرايام كلولي، إن "الشركة لا تعدم أعداء في جميع أرجاء العالم".

وأضاف الخبير أن برنامج الشركة للمراقبة شائع بين الوكالات الاستخبارية في عدة بلدان.

لكن الخبير قال إنه يتساءل كيف يمكن لهذه العلاقة أن تستمر أخذا في الاعتبار "أن الشركة تعرضت للاختراق على نحو خطير".

وحددت منظمة صحفيون بلا حدود المعنية بحقوق الإنسان شركة هاكينغ تيم "كواحدة من أعدائها على الإنترنت" لأن برنامجها للمراقبة يستخدم في بلدان "ليس لها سجل جيد في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان".

المزيد حول هذه القصة