قسائم شراء فورية مقابل الهواتف المحمولة القديمة في بريطانيا

مصدر الصورة Getty

يمكن الآن للمستهلكين في بريطانيا بيع هواتفهم المحمولة القديمة نظير مكافأة فورية في مبادرة تقودها مؤسسة "راب" الخيرية التي تمولها الحكومة.

ووضعت مؤسسة "راب" المعنية بالدفاع عن البيئة خطة بالاتفاق مع متجر "ارغوس" للتجزئة تتضمن عرضا يتيح للزبائن استبدال هواتفهم المحمولة وحواسيبهم اللوحية القديمة بقسائم شراء هدايا.

وستوسع هذه الخطة لتشمل منتجات أخرى من بينها الكمبيوتر المحمول "لاب توب" إذا حققت الخطة نجاحا.

وقال المحلل في شؤون التكنولوجيا كريس غرين لبي بي سي نيوز إن الخطط السابقة لإعادة تدوير منتجات التكنولوجيا حققت نجاحا.

وأضاف: "يتمثل التحدي في تشجيع المزيد من الناس على إعادة تدوير المزيد" من المنتجات.

وتابع: "نعلم أن الناس لديهم كمية كبيرة من منتجات التكنولوجيا القديمة الزائدة عن الحاجة الموجودة في الأدراج والخزائن، ومن الأفضل إعادة تدويرها بدلا من إلقائها في مكبات النفايات".

وقال: "معظم الخطط كانت في الغالب تعتمد على البريد، لكن إضافة مثل هذا العنصر الجديد (قسائم الهدايا) هو أمر مذهل من خلال جذب أنماط مختلفة من المجتمع، خاصة المواطنين الأقل خبرة بالإنترنت أو الأشخاص الذين ليس لديهم وقت للذهاب لمكتب البريد خلال ساعات العمل، لكن لديهم بالفعل وقت للذهاب إلى أحد متاجر التجزئة بعد انتهاء الدوام".

إزالة بيانات

وستنقل متاجر ارغوس المنتجات التي ستستبدل إلى شركة متخصصة لتزويد الخدمات لإزالة البيانات وإعداد الأجهزة لاستخدامها مرة أخرى.

وسيحصل الزبائن على تقييم فوري لقيمة الأجهزة التي يراد استبدالها، وإذا قرروا الاستغناء عنها فسيتسلمون قسائم هدايا للشراء من متاجر ارغوس وستعتمد قيمة القسيمة المقدمة على طراز المنتج وحالته.

وستشمل القيمة النهائية للجهاز تكلفة إزالة البيانات.

وترتبط الشركة مزودة الخدمة بعلاقات مباشرة مع أسواق تجارية، ويمكنها عمل تقييم في الوقت الحقيقي للمنتجات المراد استبدالها من جانب الزبائن.

ووضع مشروع "ريبوس" الممول من المفوضية الأوروبية هذه الخطة وجربها بالفعل. ويعمل المشروع مع شركات أخرى لتقديم عروض مماثلة لجمهور المستهلكين.

وإذا انضم المزيد من المتاجر لهذه الخطة لاحقا، فإنها ستحدد كيف يمكنها المنافسة على جذب اهتمام الزبائن لاستبدال أجهزتهم القديمة.

المزيد حول هذه القصة