تمويل ابتكارات طبية بـ 18 مليون جنيه استرليني في بريطانيا

Image caption حصلت جامعة أوكسفورد على منحة مالية قيمتها نحو 700 ألف جنيه استرليني لتطوير لقاح أنفلونزا "نهائي"

حصلت مشروعات لتطوير لقاح عالمي لمكافحة الأنفلونزا فضلا عن جهاز يساعد في إجراء اختبارات منزلية للكشف عن عدوى الجهاز التنفسي و 12 مشروعا آخر حصلت على تمويل بدءا من 18 مليون جنيه استرليني لتطوير بحوث طبية في بريطانيا.

ويسهم مجلس البحوث الطبية بمبلغ 13 مليون جنيه استرليني من قيمة التمويل في حين يسهم جهاز "إنوفيت يو كيه" التابع للحكومة البريطانية بمبلغ 5 ملايين جنيه استرليني.

ويتيح التمويل للشركات والجامعات إمكانية تطوير تكنولوجيا تهدف إلى مواجهة مشكلات صحية كبرى.

وقال مجلس البحوث الطبية إن التمويل يدعم "العلوم الاستثنائية".

وتتضمن المشروعات الناجحة جهازا يمكن للمرضى استخدامه في المنزل للكشف عن الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي الناتجة عن البكتريا والفطريات.

كما يساعد الجهاز في تقليل حجم تلف الرئة إلى أدنى درجة وتحسين جودة حياة المرضى المصابين بأمراض الرئة المزمنة.

ويأمل الكثيرون في أن يساعد الجهاز أيضا في تقليص إمكانية وصف المضادات الحيوية غير الضرورية للمرضى.

وخُصص للمشروع الذي تشرف عليه "أوهميدكس" ومقرها غلاسغو، 759 ألف جنيه استرليني من حجم التمويل.

تضميد الجراح

وحصلت جامعة أوكسفورد على منحة مالية قيمتها نحو 700 ألف جنيه استرليني عن تطوير لقاح أنفلونزا "نهائي" يهاجم جوهر الفيروس بدلا من سلالة معينة تتغير باستمرار وتتطور.

كما فاز باحثون في جامعة باث بتمويل يزيد على 900 ألف جنيه استرليني عن تطوير أداة لتضميد جراح في حالة الحروق بإمكانه اكتشاف العدوى.

وقال توبي جينكز، المشرف على المشروع، إن المنحة قد تساعد فريق الباحثين في تصميم وصناعة وتعبئة النموذج النهائي لمشروع التضميد ليكون "آمنا وجاهزا للتجربة على البشر".

وقال جون سافيل، المدير التنفيذي لمجلس البحوث الطبية إن المنح بمثابة تأكيد "للعلوم الاستثنائية" في بريطانيا.

وقال جورج فريمان، وزير الدولة البريطاني لشؤون علوم الحياة ، الذي أعلن عن المنح : "قطاع الرعاية الصحية البريطاني يتمتع بسمعة ممتازة على مستوى العالم".

وأضاف :"من خلال تقديم دعم مبكر لمشروعات التطوير التي تهتم بالتشخيص وتقديم علاجات نهائية، فنحن بذلك لا نساعد في تحسين أو إنقاذ حياة الأشخاص فحسب، بل نساعد الشركات في تنمية وتعزيز الإنتاجية في بريطانيا".

المزيد حول هذه القصة