الباندا "مي شيانغ" تضع توأمين في حديقة الحيوان بواشنطن

مصدر الصورة AFP
Image caption دببة الباندا من أكثر الحيوانات المهددة للانقراض

وضعت باندا عملاقة في حديقة الحيوان بالعاصمة الأمريكية واشنطن توأمين.

ولم يكتشف المسؤولون في حديقة حيوان سيمثونيان الوطنية بواشنطن أن الباندا مي شيانغ حامل إلا في الأسبوع الماضي فقط، حينما أجروا لها فحصا بالموجات فوق الصوتية.

وقال المسؤولون بالحديقة إن الحالة الصحية للشبلين جيدة.

والباندا من أكثر الحيوانات في العالم عرضة لخطر الانقراض، ومن المعروف أنها حيوان يجد صعوبة في التكاثر في الأسر.

وتعتبر الحديقة الوطنية واحدة ضمن أربع حدائق للحيوان في الولايات المتحدة التي يوجد بها الباندا، وذلك على سبيل الإعارة من دولة الصين.

وتمثل الباندا شيانغ، التي وضعت مولودين قبل ذلك، أهم حيوانات الحديقة الوطنية وأكثرها جذبا للزائرين.

ووضعت كاميرا بالقرب من قفص الباندا بعد أن وضعت مولودها الأول، لكنها تحطمت بعد ثواني معدودة، نظرا لحجم الاهتمام والتزاحم عليها من الزائرين.

وتكون أنثى الباندا قادرة على الحمل خلال يومين أو ثلاثة أيام فقط على مدار السنة، مما يجعل معدل تكاثرها منخفضا للغاية.

وكانت الباندا مي شيانغ قد لقحت صناعيا، بحيوانات منوية من ذكر الباندا المسمى "تيان تيان" الموجود معها في نفس الحديقة، وذكر الباندا "هوي هوي"، الموجود بإحدى حدائق الحيوان في الصين.

ولن يمكن معرفة الأب الحقيقي للمولودين أو نوعهما قريبا.

واستغرق الأمر شهورا قبل أن يتم تقديم مولودي شيانغ السابقين للجمهور.

وتقول وكالة أسوشيتد برس للأنباء إن الشبل الأول تاي شان ولد عام 2005، وعاد إلى الصين عام 2010، أما الشبل الثاني باو باو فقد أتم عامه الثاني اليوم الأحد، ولا يزال في الحديقة الوطنية.

ويتعرض حيوان الباندا لخطر الانقراض، بسبب فقدانه لمواطن عيشه نتيجة الزحف البشري عليها، ولم يتبق سوى نحو 1800 دب باندا، يعيشون في موطنهم الطبيعي في براري الصين.

وعلى الرغم من ذلك، فإن عدد الباندا الذي تعيش في البراري الصينية قد ارتفع خلال السنوات العشر الماضية.

المزيد حول هذه القصة