خبراء يطالبون بتسريع إجراءات تشخيص مرض التوحد في بريطانيا

مصدر الصورة SPL

انتقد خبراء وحقوقيون في بريطانيا انتظار الأطفال المصابين بالتوحد قرابة ثلاث أعوام ونصف قبل طلب تشخيص المرض.

أما بالنسبة للبالغين، قالت الجمعية الوطنية لمصابي التوحد وأساتذة جامعيون إن عليهم الانتظار قرابة عامين قبل التشخيص.

وطالب 12 ألفا من مؤيدي الجمعية، في خطاب إلى هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، بالتحرك لتقليص فترة الانتظار قبل التشخيص.

وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إنها تعمل على تقليص فترات الانتظار، لكن التشخيص قد يتطلب إجراءات معقدة واشتراك هيئات عديدة في إجرئه.

وقالت مجموعة من ستة خبراء وناشطين حقوقيين، في خطاب إلى صحيفة "التايمز"، إن بعض الأسر تأن تحت وطأة توفير الرعاية الصحية لذويهم دون أي دعم خارجي.

"فرص موفرة"

ودعوا إلى "تحرك وطني لتقليص فترات الانتظار لإجراء التشخيص، ووضع حد لمعاناة المصابين بالتوحد من مشاكل نفسية يمكن تجنبها".

وقال هؤلاء الخبراء إن ذلك من شأنه أن يوفر ما يقدر بنحو 67 مليون جنيه إسترليني سنويا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وأضافوا: "إذا كانت الهيئة تساعد الناس في علاج التوحد، وادخار ما تحتاجه، فعليها إذن المساعدة في وضع حد للأمراض العقلية".

وقالوا إن "تحسين إجراءات تشخيص التوحد يعتبر فرصة للقيام بذلك".

ومن بين الموقعين على الخطاب الموجه إلى صحيفة "التايمز" مارك ليفر، الرئيس التنفيذي للجمعية الوطنية لمصابي التوحد؛ والممثلة جين آشر؛ ورئيس الجمعية؛ وعضو البرلمان شيريل غيلان، رئيس المجموعة البرلمانية الممثلة لجميع الأحزاب بشأن التوحد؛ والبروفيسور سيمون بارون كوهين، مدير مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبردج.

المزيد حول هذه القصة