صورة بالأقمار الصناعية للدمار الذي ألحقه تنظيم الدولة بمدينة تدمر

مصدر الصورة CNES 2015
Image caption تحول المعبد إلى كومة من الركام في هذه الصورة، التي ألتقطت قبل أيام قليلة

التقط نظام فرنسي للأقمار الصناعية صورا لمعبد بعل شمين، الذي دمره مسلحو تنظيم الدوله (داعش)، في مدينة تدمر التاريخية السورية.

وتم تفجير هذا المعبد، الذي يرجع تاريخه إلى القرن الأول الميلادي، على أيدي مسلحي تنظيم الدولة.

والتقطت صورة للمعبد قبل تدميره في 22 من مايو/ أيار الماضي، من جانب نظام بلياد للأقمار الصناعية، الذي يضم قمرين صناعيين، وتديره شركة إيرباص للدفاع والفضاء.

مصدر الصورة CNES 2015
Image caption يقف معبد بعل شمين شامخا في الصورة، التي التقطها القمر الصناعي بلياد في 22 من مايو/ أيار

أما صورة المعبد بعد تدميره فقد التقطت في 25 من أغسطس/ آب الجاري. وعلى الرغم من الاختلاف البسيط في زاوية الصورة يبدو واضحا أن المعبد قد اختفى تماما.

وقالت وكالة الأمم المتحدة للبحوث والتدريب (Unitar) إن نظام الأقمار الصناعية التابع لها أكد أيضا تدمير المعبد.

وقال المتحدث باسم الوكالة أينار بيورغو لوكالة الصحافة الفرنسية: "لقد سوي بالأرض".

وسيطر تنظيم الدولة على تدمر في مايو/ أيار الماضي، ما أثار مخاوف على المدينة، التي تدرجها منظمة اليونسكو على قائمة التراث العالمي.

وكان تنظيم الدولة قد هدم آثارا عديدة في العراق في وقت سابق.

ويعتقد مسلحو تنظيم الدولة أن أي أضرحة أو تماثيل تعني وجود إله آخر تعتبر وثنية، وتدنيسا للمقدسات، ومن ثم يجب تحطيمها.

ووصفت منظمة اليونسكو التدمير المتعمد للتراث الثقافي في سوريا بأنه جريمة.

واتهمت المدير العام للمنظمة، إيرينا بوكوفا، تنظيم الدولة بالسعي إلى "حرمان الشعب السوري من تراثه وهويته وتاريخه".

Image caption بث تنظيم الدولة صورا للحظة تفجير معبد بعل شمين

المزيد حول هذه القصة