اكتشاف فصيلة جديدة من الفئران "بأنف خنزير" في إندونيسيا

مصدر الصورة Museum Victoria
Image caption العلماء يقولون إن الفئران المكتشفة حديثا لديها فتحتا أنف تشبهان فتحتي أنف الخنازير، وهي فريدة من نوعها للغاية

اكتشف فريق من العلماء نوعا جديدا من الفئران الفريدة في إندونيسيا، أطلقوا عليه اسم هيورهنوميس ستيومبيكي، تتسم بأنها ذات أنف يشبه أنف الخنزير.

وقال العلماء إن لتلك الفئران "سمات مميزة وفريدة من نوعها وغير مألوفة، كما في الفئران أخرى."

واكتشف باحثون من أستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة خمسة من القوارض في جزيرة سولاويزي، في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأكد كيفن رو، أمين متحف فيكتوريا للثدييات، أن الأنواع "لم تكن موثقة من قبل".

وقال رو :"كنا في مهمة لمسح الجبال النائية في المنطقة واكتشاف التطور في آسيا وأستراليا".

وأوضح أنه لا شيء معروف حاليا عن هذه الفئران، وكيف انتشرت على نطاق واسع في جميع أنحاء الغابات.

مصدر الصورة Museum Victoria
Image caption فريق الباحثين من أستراليا وإندونيسيا والولايات المتحدة عثروا على الكائنات الجديدة أثناء مهمة لمسح الجبال النائية في جزيرة سولاويزي في إندونيسيا

تطور شكلي ملحوظ

وقضى رو، المتخصص في تطور القوارض، ستة أسابيع في إندونيسيا مع علماء آخرين ومجموعة من السكان المحليين يحاولون الوصول إلى منطقة الغابات النائية.

وشارك أيضا مع بي بي سي "لحظة مثيرة" في العثور على فأر بأنف خنزير.

وقال "وضعنا فخاخا صباحا وخلال الليل لبضعة أيام، كان ذلك عندما عثرت على فأر جديد تماما، صرخت فورا على زملائي وكنت أعرف أنه كان نوعا جديدا."

ويبدو أن الفئران "تتمتع بصحة جيدة، وبمعدات ممتلئة"، ويقدر وزنها بحوالي 250 جرام.

وأضاف رو أيضا أن هناك فئرانا في جزيرة سولاويزي تشبة الثدييات المكتشفة حديثا، لكنها "لم تكن هي نفسها".

مصدر الصورة Museum Victoria
Image caption الباحثون اصطادوا الفئران بفخاخ وضعوها في الغابة لبضعة أيام، وكان وزن الفأر 250 جراما

وأردف "في العام الماضي اكتشفنا فئرانا برمائية وبدون أسنان في الجزيرة أيضا. وهناك تطور شكلي ملحوظ يحدث هناك."

وشدد على أن تميز الفأر الجديد "فاق التوقعات".

"إذ إن فتحتي الأنف تشبهان تلك الموجودة لدى الخنازير، وهي فريدة من نوعها للغاية. ولكن لديها أيضا وجها طويلا وآذانا أكبر وتشبه الأسنان السفلية الأسنان الموجودة لدى فئران الزبابات."

"كما أن لديها شعرا طويلا جدا وممتدا مثل هذا الذي نراه في الثدييات الأسترالية الأخرى."

وتم الحفاظ على الفئران منذ ذلك الحين واستقرت في متحف في إندونيسيا.

المزيد حول هذه القصة