أربعة أنواع من الطيور في بريطانيا "مهددة بالانقراض"

مصدر الصورة PA
Image caption قال علماء البيئة إن طيور البوفن تواجه خطر التلوث وشح مصادر الغذاء

تواجه أربعة أنواع من الطيور في بريطانيا، منها طائر البوفن، خطر الانقراض، بحسب آخر تحديث لقاعدة بيانات عالمية معنية بالحفاظ على الطبيعة.

وضمت القائمة الحمراء لأنواع الطيور المهددة بالانقراض، والتي أعدها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، طيور البوفن الأطلسية، وحمامة السلحفاة الأوروبية، والغطاس السلوفيني، و الحمراوي.

ويعني ذلك أن عدد الأنواع المدرجة في القائمة الحرجة تضاعف إلى ثمانية أنواع.

وقال علماء البيئة إن طيور البوفن تواجه خطر التلوث بالإضافة إلى تراجع مصادر الغذاء.

وهناك أيضا 14 نوعا من الكائنات في بريطانيا "شبه مهددة" بالانقراض.

مصدر الصورة Thinkstock
Image caption تسجل أعداد حمام السلحفاة تراجعا
مصدر الصورة Thinkstock
Image caption أضيف طائر "دريجة كروانية" على قائمة الأنواع شبه المهددة بالانقراض

"تآكل الحياة البرية"

وقال مارتن هاربر، مدير الحفاظ على الطبيعة لدى الجمعية الملكية لحماية الطيور، إن "الموجة العالمية للانقراض تحوم الآن حول شواطئنا".

وأضاف هاربر قائلا إن "تآكل الحياة البرية في بريطانيا هائل وهذا ما يؤكده الحديث عن طيور البوفن وحمامة السلحفاة التي تواجه نفس مستوى التهديد بالانقراض مثل الفيل الأفريقي والأسد وأصبح الخطر أكبر من (الذي يواجه) الحوت الأحدب".

وعلى الرغم من كون أعداد طيور بوفن الأطلسي لا تزال بالملايين، فإن عددا صغيرا فقط من الصغار تبقى على قيد الحياة.

وهناك أسباب من بينها التراجع الأخير في أعداد فرائس طائر البوفن، مثل ثعبان البحر الرملي، بالإضافة إلى مواجهتها أخطار التلوث مثل بقع الزيت، بحسب اللجنة المشتركة للحفاظ على الطبيعة.

وأدرجت جزر شتلاند على قائمة أفضل المقاصد التي يمكن مراقبة طيور البوفن بها، بحسب قائمة ناشينوال جيوغرافيك لأبرز 10 أماكن لمراقبة الحياة البرية.

مصدر الصورة RSPB
Image caption يعزى تراجع أنواع الغطاس السلوفيني في بريطانيا إلى تراجع أعداد أزواج الطيور التي تنجح في تربية الصغار

تراجع غير مفسر

وأدى تراجع أعداد حمام السلحفاة في شتى أرجاء أوروبا بأكثر من 30 في المئة خلال الـ16 عاما الماضية إلى تعرضها لخطر الانقراض أيضا.

وأشارت مجموعة "بيرد لايف" للحفاظ على الطبيعة إلى أن التراجع في بريطانيا على نحو خاص يسجل نسبة عالية، وأن أكثر من تسعة من بين كل 10 من هذه الطيور تنفُق منذ سبعينيات القرن الماضي.

ويرجع ذلك إلى حد ما إلى تراجع غير مفسر لأعداد أزواج الطيور التي تتولى رعاية الصغار.

كما تحلق أنواع الطيور في موسم الهجرة فوق البحر المتوسط، لاسيما مالطا، حيث ينظم تقليد في الربيع لاصطياد الطيور، وكانت البلاد رفضت مؤخرا من خلال استفتاء حظرا على اصطياد الطيور.

Image caption يعتقد أن الصيد ودمار بيئة الموطن من الأسباب وراء تراجع أعداد طيور الحمراوي

من جهة أخرى، يُعزى تراجع أنواع الغطاس السلوفيني في بريطانيا إلى تراجع أعداد أزواج الطيور التي تنجح في تربية الصغار، على الرغم من أن خبراء الحفاظ على الطبيعة يقولون إن السبب الخاص وراء ذلك غير معلوم.

ويسود اعتقاد بأن الصيد ودمار بيئة الموطن من الأسباب وراء تراجع أعداد طيور الحمراوي.

ومن بين الطيور الأخرى المدرجة على قائمة الكائنات "شبه المهددة" بالانقراض: صائد المحار، والطيطاوات، ودريجة كروانية، والبقويقة السلطانية مخططة الذيل.

المزيد حول هذه القصة