أبل تطرح نسخة من "أبل ميوزيك" لنظام تشغيل أندرويد

تطبيق آبل ميوزيك
Image caption يرجح بعض المحللين أن آبل تسعى إلى تسويق أجهزتها عبر إتاحة تطبيق الموسيقى لأنظمة التشغيل الأخرى.

أطلقت شركة أبل نسخة من تطبيقها الموسيقي "أبل ميوزيك" تعمل على نظام تشغيل أندرويد.

وأُطلقت الخدمة في شهر يونيو/حزيران، لمنافسة تطبيقات أخرى مثل سبوتيفاي وغوغل بلاي ميوزيك.

وتتضمن نسخة أندرويد نفس خواص النسخة الأصلية التي تعمل على نظام تشغيل أبل، بما في ذلك التجربة المجانية لمن ينضمون للخدمة حديثا.

ويرى أحد المحللين أن أبل تسعى إلى إغواء المستخدمين بنظام التشغيل الخاص بها، إلا أن آراء المستخدمين تباينت بخصوص التطبيق.

ويقول كريس كوك، محرر اقتصادي لمجلة "كومبليت ميوزيك أبديت": "كان السؤال دائما بخصوص أبل هو إذا ما كانت تستخدم الموسيقى لأجل المال، أم لبيع أجهزتها. وإغواء مستخدمي أندرويد لاستخدام نظام التشغيل الخاص بأبل سيكون جزء من الخطة. لكن هل ينجح التطبيق في ذلك؟".

في يوليو/تموز الماضي، كتب أحد المدونين أن التطبيق "كارثي"، بعد خسارة آلاف الأغاني التي حملها من أقراص مدمجة.

لكن في أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت أبل أن خدماتها الموسيقية جذبت 6.5 ملايين اشتراك مدفوع، بعدما أكمل المستخدمين الأوائل اشتراكاتهم التجريبية المجانية. إلا أن هذا الرقم يتضمن من نسوا إلغاء اشتراكهم بعد انتهاء مدة التجربة المجانية.

وأعلن تطبيق سبوتيفاي المنافس أن عدد الاشتراكات المدفوعة بلغ 15 مليون، إلا أن غوغل آثرت الصمت.

وقال كوك: "تطبيق أبل ميوزك له سمعة كبيرة في مجال الموسيقى الإلكترونية، رغم أن غوغل بلاي سبقته في هذه الخاصية. الكثيرون يعرفون بخدمة الموسيقى على يوتيوب أكثر من معرفتهم بها على غوغل بلاي. حتى أن الكثيرين لا يعرفون بما يقدمه غوغل بلاي من خدمات".

وأضاف كوك أن سبوتيفاي به ميزة لأنه متاح من خلال الكثير من الأجهزة وأنظمة التشغيل. وتحاول غوغل جذب مستخدميها لخدماتها الموسيقية عن طريق توفير نسخ بدون إعلانات لموقع يوتيوب.

وتابع: "أعتقد أن هدف آبل هو بيع الأجهزة. لكن أندرويد يسيطر على السوق، وإذا أرادت أبل منافسة سبوتيفاي، فمن المنطقي أن تنشر التطبيق على أندرويد".

المزيد حول هذه القصة